مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

موسم 2015 يعلن النداء الأخير والمسافرون يختارون البوابة

الملا: 30% نمواً متوقعاً في حركة السياحة والسفر

الهيل: جنون تذاكر الطيران والعدوى سارية المفعول

أحمد حسين: الفعاليات والمهرجانات داعم أصيل للسياحة

صالح الطويل: الطفرة التنموية تعزز نتائج شركات الطيران

الهاجري: قطر.. الوجهة المفضلة للعائلات

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

يحرص معظم القطريين على قضاء العطلات السنوية خلال فصل الصيف في أرقى الوجهات السياحية حول العالم وتتنوع خيارات المسافرين بحسب اختلاف الأذواق، وإلى وقت قريب كانت الدول السياحية في الشرق الأوسط تحظى باهتمام كبير من قبل السياح القطريين، ولكن في ظل الاضطرابات الأمنية وعدم الاستقرار السياسي في العديد من دول المنطقة تغيرت بوصلة السفر للمواطنين إلى الوجهات الأوربية ودول شرق آسيا.

يقول عدد من مديري شركات السياحة والسفر إن لندن وبرلين وباريس ومدريد تمثل أكثر الوجهات السياحية استقطابا للقطريين خلال صيف 2015، مشيرين إلى أن بعض دول شرق آسيا مثل ماليزيا وسنغافورة وتايلاند تحظى أيضا باهتمام كبير من قبل المواطنين، ونوهوا إلى أن حجوزات الإجازات السنوية قد بدأت منذ مطلع مايو الماضي وتتركز معظم مواعيد السفر بعد عيد الفطر المبارك.

أضافوا أن الخطوط الجوية القطرية تمثل شركة الطيران المفضلة للمواطنين حيث تستحوذ على أكثر من 70% من حجوزاتهم، وأرجعوا ذلك إلى خدمات الخمس نجوم التي تقدمها الناقلة الوطنية للمسافرين، وتساهم توسعات الناقلة التي تصل إلى 147 وجهة عالمية في دعم وتحفيز حركة الطيران عبر مطار حمد الدولي.

وأكدوا أن مطار حمد الدولي يلعب دوراً محورياً في تحفيز نتائج القطاع السياحي ويتماشى مع الطفرة التنموية التي تشهدها دولة قطر في مختلف القطاعات، وأشاروا إلى أن المطار يعزز قدرات الخطوط القطرية للتوسع في تدشين الوجهات العالمية.

الناقلة تضاعف عملياتها

يقول السيد محمد حسين الملا، المدير العام لسفريات الملا، إن القطريين يفضلون السفر إلى الوجهات الأوروبية ودول شرق آسيا خلال فصل الصيف الجاري، وقد كانت دول الشرق الأوسط مثل سوريا ومصر والأردن ولبنان تحظى في السابق بإقبال كبير من المسافرين القطريين ولكن نظراً للاضطرابات السياسية تحولت بوصلة المسافرين.

وأوضح أن قطاع السياحة في قطر يشهد نمواً كبيراً بدعم من استقطاب أعداد كبيرة من مسافري الترانزيت عبر مطار حمد الدولي، وتوقع أن يحقق سوق السفر نمواً بمعدل 30% خلال العام الجاري، منوهاً إلى أن الطاقة الاستيعابية الكبيرة التي يتمتع بها مطار حمد تساهم في تحرير الأجواء لشركات الطيران العاملة بالسوق المحلية، وأشار إلى أن مطار حمد يلبي الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر في مختلف القطاعات.

وأوضح الملا أن مطار حمد يحفز نتائج الخطوط القطرية حيث يُمكن الناقلة من مضاعفة عملياتها إلى جميع المحطات العالمية،  وتعتبر “القطرية” أول شركة طيران خليجية تنضم إلى هذا التحالف “ون ورلد” ما يتيح للمسافرين فرصة الاستفادة من خدمات نحو 1000 مطار في أكثر من 146 بلداً تغادر منها 14,250 رحلة يومياً.

وأشار الملا إلى أن أسعار تذاكر الطيران تشهد ارتفاعاً كبيراً خلال العام الجاري رغم تراجع أسعار النفط العالمية والتي تشكل المحرك الرئيسي لأسعار تذاكر الطيران، حيث تشكل ضريبة الوقود 30% من إجمالي أسعار التذاكر.

وأشار إلى أن الخطوط القطرية تستحوذ على 70% من حركة السفر بالسوق المحلية بدعم من التوسعات المتلاحقة التي تشهدها الناقلة والتي تعكس التطور الكبير للناقلة الوطنية والتي باتت ضمن أبرز شركات الطيران العالمية.

حجوزات بلا توقف

هذا وقال صالح الطويل، رئيس مجلس إدارة العالمية للسفر والسياحة، إن حركة السفر شهدت نمواً بمعدل 25% خلال شهر رمضان، وأرجع ذلك إلى الإقبال الكبير من قبل المواطنين والمقيمين لأداء عمرة رمضان، مشيراً إلى أن حجوزات المواطنين لقضاء العطلات السنوية تتجه إلى الوجهات السياحية في أوروبا وآسيا.

وأشار إلى أن حركة السفر بالسوق المحلية شهدت نمواً بنسبة 30% خلال الأشهر الست الأولى من العام الجاري مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأرجع ذلك إلى استضافة الدوحة عدداً من الأحداث والفعاليات والمعارض العالمية ما ساهم بدوره في استقطاب أعداد كبيرة من الزوار.

وأوضح صالح الطويل أن قارة أوروبا تستحوذ على النصيب الأكبر من حركة السياحة الصادرة خلال فصل الصيف، مشيراً إلى أن شركات الطيران تقدم حزمة من العروض المغرية خلال الفترة الراهنة لتحفيز حركة السفر والطيران.

وأشار إلى أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تساهم بصورة واضحة في تعزيز نتائج شركات الطيران والسفر العاملة بالسوق المحلية، حيث يجري تنفيذ حزمة من المشروعات العملاقة في قطر والتي بدورها تحتاج إلى حجم كبير من العمالة والكوادر المتخصصة.

جهود استثنائية لهيئة السياحة

يؤكد السيد أحمد حسين المدير العام لسفريات توريست، أن الوجهات السياحية في قارتي أوروبا وآسيا تستحوذان على معظم حجوزات المسافرين خلال فصل الصيف، وأشار إلى أن سوق السفر والسياحة بدولة قطر شهد تطوراً بشكل ملحوظ خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من جهود هيئة السياحة وتوسعات الخطوط القطرية، حيث تشكل الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تستضيفها الدوحة مصدراً فعالاً لتحفيز شركات الطيران والسفر.

وقال إن تنفيذ قطر حزمة من المشروعات العملاقة يساهم بصورة واضحة في إنعاش حركة السفر والطيران، وتوضح الإحصائيات والتقارير الدولية أن قطر أصبحت محط أنظار رجال الأعمال بدعم من الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها ما ينعكس بالإيجاب على شركات الطيران.

بدوره قال السيد عادل الهيل المدير العام لسفريات آسيا إن عام 2015 شهد تنامي حركة السفر بالسوق المحلية، مشيراً إلى أن المؤتمرات والفعاليات الرياضية تشكل المحور الرئيسي لعمليات السفر في هذه السوق.

وأكد الهيل على أهمية تنظيم الهيئة العامة للسياحة فعاليات ومهرجانات ترفيهية خلال فصل الصيف لاستقطاب العائلات والأسر من دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكداً ضرورة الجمع بين سياحة الأعمال والسياحة الترفيهية.

وأشار إلى أن أسعار تذاكر شركات الطيران تشهد زيادة كبيرة خلال العام الجاري رغم تراجع أسعار النفط عالمياً، مستبعداً حدوث تغير في أسعار التذاكر خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن أوروبا وآسيا تستحوذان على معظم حجوزات المواطنين.

للعائلات فقط

وقال السيد سعيد الهاجري، المدير العام لشركة سفريات علي بن علي، إن السوق المحلية تشهد إقبالاً كبيراً من السياح الخليجيين، مشيراً إلى أن دولة قطر باتت الوجهة المفضلة للعائلات، حيث توفر الدوحة أجواء عائلية غنية بالفخامة والرفاهية وتحافظ على التقاليد والأعراف الخليجية.

أضاف أن أسعار تذاكر الطيران تشهد ارتفاعا خلال فصل الصيف نظراً لزيادة الطلب، مشيراً إلى أن الحجز المبكر للمسافرين يخفض من سعر التذكرة، مؤكداً على ضرورة نشر ثقافة الحجز المبكر حتى يستفيد المسافرون من تخفيضات شركات الطيران. وأشار إلى أن حركة السفر تشهد نمواً بمعدل 20% خلال الأشهر الست الأولى من عام 2015 مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

ونوه إلى أن سوق السفر والسياحة بدولة قطر شهدت تطورا كبير خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من جهود هيئة السياحة وتوسعات الخطوط القطرية، حيث تشكل الفعاليات والمهرجانات الدورية التي تستضيفها الدوحة مصدرا فعالا لتحفيز شركات الطيران والسفر.

وأشار الهاجري إلى أن مطار حمد الدولي يساهم في إنعاش حركة السفر، ويستوعب المطار 30 مليون مسافر وتتدرج لتصل إلى 50 مليون باكتمال جميع مراحله، ويضم مدرجاً للإقلاع والهبوط يمتد لمسافة ٤٨٥٠متر وآخر يمتد لمسافة ٤٢٥٠متر قادر على استقبال الطائرات العملاقة من طراز الإيرباص A380 العملاقة بكامل حمولتها.

 

 

نشر رد