مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

موسم تاريخي قدمه لويس سواريز سيبقى محفوراً في ذاكرة عشاق الدوري الاسباني، المهاجم الأوروجواياني قدم واحداً من أعظم المواسم التهديفية في البطولات الأوروبية الكبرى ليصبح ثالث لاعب ينجح في تسجيل 40 هدفاً او أكثر في الليجا بعد كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي.

سواريز سجل أهداف غزيرة ومعظمها حاسمة لفريقه في مشوار تحقيق لقب الليجا، لكن هناك 7 أهداف تعتبر الأكثر أهمية خلال الموسم.

هدفه في شباك أتلتيك بيلباو في الجولة الأولى من الليجا
برشلونة مر بفترة صعبة جداً قبل انطلاق الدوري الاسباني حيث وجد نفسه محرجاً أمام إشبيلية في كأس السوبر الأوروبي ليحقق الانتصار بصعوبة بالغة 5-4، ثم تلقى هزيمة ساحقة وتاريخية أمام أتلتيك بيلباو بأربعة أهداف دون رد في كأس السوبر الاسباني.

الجميع انتظر سقوط برشلونة في اقليم الباسك بالجولة الأولى من الليجا لكن سواريز وضع فريقه على الطريق الصحيح بخطف هدف الفوز الوحيد في اللقاء.

هدفه الأول في شباك لاس بالماس في الجولة السادسة
بعد الهزيمة الساحقة التي تلقاها برشلونة أمام سيلتا فيجو وإصابة ليونيل ميسي في بداية اللقاء أمام لاس بالماس انخفضت الروح المعنوية ووصلت إلى الحضيض إن صح التعبير، لكن الأوروجواياني حضر حينها لينقذ فريقه محرزاً هدف مبكر في الشوط الأول بغاية الأهمية.

هدف الفوز في شباك إيبار في الجولة التاسعة
مرة أخرى وجد خلالها برشلونة نفسه محبطاً بتلقي هدف مبكر أمام إيبار في ظل ظروف صعبة وبعد الهزيمة أمام إشبيلية، لكن سواريز كان حاضراً بإدراك هدف التعادل، إلا أن هدفه الأهم جاء في بداية الشوط الثاني لينتشل فريقه من حالة القلق والتوتر التي انتابته ويجعل بهدوء يسير نحو حصد النقاط الثلاث.

هدف الافتتاح في شباك ريال مدريد بالكلاسيكو
لمسة واحدة بخارج القدم توجه الكرة إلى أقصى الزاوية بعيداً عن متناول الأخطبوط نافاس. وصف لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن يعبر عن جمالية هدف سواريز في شباك ريال مدريد ومدى أهمية ذلك الهدف في جعل برشلونة متفوق نفسياً وفنياً على غريمه، من يدري إن لم يسجل سواريز الهدف ربما حينها كان يستطيع الريال تدارك الموقف وتصحيح أوضاعه مثلما حصل في لقاء العودة. هدف أجهض أحلام الغريم ومنح برشلونة الأفضلية لتحقيق اللقب.

هدفه في شباك أتلتيكو مدريد في الجولة 22
النجم الأوروجواياني حصد 3 نقاط في غاية الأهمية لفريقه حينما سجل هدف الفوز في شباك أتلتيكو في مباراة مجنونة ومثيرة وملتهبة انتهت بنتيجة 2-1 لصالح البرسا. هدف جعل البرسا في طريق مفتوح لتحقيق اللقب.

هدف الافتتاح في مجزرة ديبورتيفو لاكورونا بالجولة 34
11 دقيقة فقط احتاجها النجم الأوروجواياني حتى ينهي حالة القلق والحزن التي خيمت على برشلونة على مدار شهر كامل أهدر خلالها الفريق 11 نقطة في 4 جولات من الليجا، البرسا كان بأمس الحاجة لنجمه الأوروجواياني حينما وجد نفسه قاب قوسين أو أدنى من خسارة لقب الليجا بشكل مفاجئ، لويس كان عند حسن ظن عشاق الفريق مانحاً فريقه السكينة المطلوبة في مواجهة ديبورتيفو ليعود إلى قمة تألقه.

هدف الحسم في شباك غرناطة بالجولة الأخيرة
مثلما بدءها سواريز بهدف الحسم في شباك بيلباو، أنهاها سواريز أيضاً بهدف النصر واللقب في شباك غرناطة، لاعبو البرسا كانوا متوترين جداً في لقب صعب أمام خصم متكتل دفاعياً لكن الحل دائماً يأتي بأقدام البيتشيتشي. سواريز حسم البطولة لصالح برشلونة وأطلق رصاصة الرحمة على آمال ريال مدريد.

نشر رد