مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

ليست مجرد مباراة افتتاحية للموسم، فحينما يحضر اسم مورينيو في دكة بدلاء كبير إنجلترا مانشستر يونايتد فحينها من الطبيعي أن تخطف مواجهة ليستر سيتي في الدرع الخيرية أنظار أوروبا أجمع، إنه اللقاء الرسمي الأول للمدرب البرتغالي على دكة بدلاء اليونايتد.

البدايات دائماً ما تكون صعبة ومعقدة على أي مدرب ومورينيو ليس مطالباً بتصحيح الأمور في ليلة وضحاها بعد انهيار مانشستر يونايتد خلال المواسم الثلاث الماضية، لكن في ذات الوقت يجب أن نشاهد تحسن في 5 جوانب ولو بشكل طفيف حتى نتأكد أن آلة مورينيو عادت للعمل بشكل صحيح بعد الموسم المخيب في تشيلسي.

1- الرغبة بتحقيق الانتصار وامتلاك اللاعبين الحماس والروح القتالية. أكثر ما خيب الآمال في مانشستر يونايتد خلال عهد لويس فان جال هو عدم ظهور الفريق بالرغبة والحماس الكافيين لتحقيق الانتصارات، مورينيو يجب أن يعدل ذلك بدءً من اليوم.

2- بروز فلسفة جديدة وفكر هجومي واضح. لا ننكر أن من المبكر مطالبة مورينيو بتصحيح أحوال مانشستر يونايتد، لكن هذا لا يعني أن لا يقدم الفريق فكر هجومي واضح المعالم وإن أخفق في التطبيق، كما لا يعني أن لا يمتلك الفريق الرغبة الهجومية. في عهد فان جال لم يكن هناك أي خطة هجومية واضحة أو فلسفة ينوي المدرب تطبيقها، ولم يكن هناك رغبة بالهجوم على مرمى المنافس.

3- إظهار المدرب بعض قدراته التكتيكية المميزة سواء في التبديلات أو في اختيار التشكيلة الأساسية والاستراتيجية المتبعة. أكرر مجدداً، الوقت مبكر جداً للحكم على مورينيو، لكن في ذات الوقت المدرب يجب عليه تقديم بوادر أولية لبراعته التكتيكية لضبط أجواء غرفة خلع الملابس وكسب وسائل الإعلام إلى صفه مبكراً.

4- ابراز المنتدبين الجدد قدرات جيدة على أرض الملعب. صحيح أن اللاعبون لم يصلوا لقمة جاهزيتهم الفنية والبدنية، رغم ذلك يجب أن يظهر بعض اللمسات للمنتدبين مما يطمئن العشاق ووسائل الإعلام على المشوار خلال الموسم.

5- تحقيق الانتصار أو تلقي هزيمة ضئيلة. يجب عدم تكرار سيناريو مواجهة بوروسيا دورتموند الودية مهما كانت الظروف وحتى لو كان الموسم في بدايته، الهزيمة العريضة أمر غير مقبول اليوم.

نشر رد