مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

أمانسيو أورتيجا رجل الأعمال الأشهر في إسبانيا، مؤسس شركة إينديتيكس للأزياء العالمية ولد في ال 28 من آذار عام 1938 في مقاطعة ليون الإسبانية، وعاش أورتيجا طفولة صعبة حيث أطر لترك المدرسة والانتقال للاكارونيا في إسبانيا حيث يعمل والده هناك عامل في السكك الحديدية، وفي سن ال 14 أصبح أورتيجا يساعد أهله في مصروف المنزل حيث أصبح يعمل بائع في محلات الألبسة، ومن خلال طبيعة عمله أصبح أمانسيو يتعلم كيفية صناعة الألبسة، وأصبح أمانسيو يصنّع داخل الشركة التي يعمل فيها ألبسة بالتعاون مع خياطين الشركة، وكانت استراتيجية أمانسيو أنّ تكون الألبسة ذات سعر منخفض ومناسبة لكافة المستويات.

مشروع أمانسيو لاقى رواجاً كبيراً فأصبح يحقق الأرباح، ومع مرور الوقت لم يعد أورتيجا موظفاً عادياً فأصبح مديراً لمحل ألبسة، وكانت معظم منتجات محل الألبسة الذي يعمل فيه أورتيجا مخصصة للأثرياء، وأمانسيو قرر أنّ يبتكر أشياء عصرية وجميلة وبأسعار معقولة وكان في تلك الأيام يمضي معظم أوقاته حتى أيام العطلة في العمل على مشروعه وتصميم أشياء جديدة، حيث جلب أورتيجا لمشروعه أنواع كثيرة من الأقمشة المنخفضة السعر من مدينة برشلونة الإسبانية، في عام 1963 افتتح أورتيجا مصنعه الأول المخصص لبيع ملابس ما بعد الاستحمام وكان يبلغ من العمر حينها 27 عام فقط.

في عام1975 أطلق أمانسيو شركته الجديدة للأسواق الإسبانية وحملت أسم “زارا” وأول محل كان في أحد أشهر وأكبر الأسواق والمجمعات التجارية في مدينة كورونا، وبسرعة كبيرة اشتهرت زارا بمنتوجاتها المميزة والمبتكرة والمواكبة للعصر بالإضافة إلى أنّ سياسة أمانسيو لم تتغير فاعتمد في زرار أيضاً على عدم رفع أسعار منتجاته وبيعها بأسعار معقولة ومنافسة للأسواق، وكان هدف أورتيجا انّ يجعل آخر صيحات الموضة منحق الجميع وليس من حق الثري فقط، عام 1985 أسس أورتيجا بالتعاون مع زوجته شركة إينديتيكس التي تحمل عدة ماركات متنوعة للألبسة مثل ماسيمو دوتي و وبول أند بير وغيرهم، وخلال افتتاح الشركة صرح اللهفة للابتكار هي التي جعلتنا نصل لهذه اللحظة، ولنكملها معاً، ومن خلال إينديتيكس توسع عمل أمانسيو لينتشر في العديد من دول العالم، وانتشرت بكثرة في تلك الفترة في الولايات المتحدة الأمركية وفي بلد الأزياء والموضة إيطاليا.

وكان أمانسية يجتمع كلّ أسبوع مع مدراء التصميم ليختاروا الأزياء الأنسب لتعرض على الأسواق، وكان أورتيجا يواكب العصر في عمله، وسياسة أورتيجا التسويقية لم تكن من خلال إعلانات متلفزة أو حملات طرقية بل الإعلانات في الشركة شكلت من ميزانية الشركة أقل من 1 بالمئة، واعتمد أورتيجا على التسويق عن طريق عملائه، وهذه السياسة جعلته يختزل العديد من النفقات للعمل على تحقيق سياسته في بيع منتجاته بأسعار رخيصة، ومن أكثر الأشياء التي تأكد إصرار أورتيجا على عدم اعتماده على الإعلان في سياسته التسويقية وإصراره على هذا الأمر، وذلك عندما رفض أنّ تصور ممثلة إسبانية ذات شهرة واسعة من تصوير أحد مشاهدا في محلات زارا.

كان أورتيجا وما يزال يكره الأضواء والشهرة والإعلام فهو نادر الظهور في وسائل الإعلام وهناك الكثيرين من الإسبان لا يعرفون من أسس إحدى أكبر وأشهر شركات الألبسة في العالم، وتمكن أورتيجا من صنع ثروة تقدر ب 65 مليار يورو واضعاً نفسه في عام 2016 بالمركز الثاني ضمن قائمة أغنى رجل في أوربا حسب مجلة فوريس.

نشر رد