مجلة بزنس كلاس
رياضة

خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية وضع برشلونة نُصب عينيه التعاقد مع ظهير أيمن قادر على مساندة داني الفيش الذي لعب الموسم الماضي كاملاً بمفرده ، وُضعت قائمة طويلة من الأسماء بين يدي انريكي ولكنه فضل التعاقد مع فيدال ، ولكنه ظل حبيس “التدريبات” حتى شهر يناير لفرض عقوبة شهيرة على برشلونة ، ولكنه خيب الآمال فقد شارك فقط في 9 مباريات طوال الموسم ولم يعد حتى يجلس على مقاعد البدلاء هذه الأيام ،فما الذي حول حلم معوض الفيش الى كابوس ؟ ،وهل فيدال “مقلب” أم ضحية مغلوب على أمره؟:

تقليد غير محسوب:
عندما بدأت التقارير الصحفية تتحدث عن التعاقد مع فيدال ظهرت الكثير من التخوفات كون اللاعب لم يكن ظهيراً ابداً ، ولكنه جناح أيمن و احياناً شغل دور الجناح الهجومي ،ولكن الرد كان “الفيش ايضاً كان جناحاً”،فبدا الأمر وكأنها محاولة استنساخ وتقليد غير محسوب ،فإن كان لدى الفيش القدرة على تطويع مهاراته لتناسب مركز الظهير الأيمن فليس ضرورياً أن يكون فيدال قادراً على ذلك.

هل انريكي مضطر:
تابع الجميع الخروج المستمر لفيدال من قائمة برشلونة وهو ما وضع علامات استفهام عديدة ،ولكن هل يمكن حقاً لوم انريكي؟ ، في الفترة الحالية برشلونة تحت ضغط كبير ومباريات لا تحتمل التجريب أو الخطأ فمباراة واحدة تساوي موسم كامل ، وفيدال لم يشارك بالشكل الكافي لينصهر وسط المجموعة ويأخذ ادوار أولى في الفريق وهو ما يفسر اعتماد انريكي على روبيرتو المنسجم أكثر وإن كان قليل الخبرة.

ما بعد الأزمة:
فيدال مع اشبيلية كان جناحاً مميزاً يصنع ويسجل و كان له دوراً فعالاً في تحقيق الدوري الأوروبي ،وخلال الموسم الحالي لعب فيدال 9 مباريات بواقع 543 دقيقة صنع خلالها هدف وحيد وحصل على تقييم 7/10 ،اي انه لم يكن سيئاً خلال ما سنح له من فرص ، وأنا أكثر ميلاً لنظرية ان انريكي مضطر لاستبعاده لحساسية المباريات ،وبدون شك فيدال ظُلم في برشلونة ولكن دون قصد ،ومع زيادة التكهنات برحيل الفيش بنهاية الموسم الحالي –لصراعه مع الإدارة- ،فمن الواضح ان انريكي يرى في فيدال معوض حقيقي والرجل المناسب لمركز الظهير الأيمن.

نشر رد