مجلة بزنس كلاس
أخبار

وصلت الشركة المنفذة لمشروع المحور الشرقي ـ الغربي، إلى مراحل متقدمة فيه، وتقدر تكلفته بـ 4 مليارات و221 مليون ريال، ويتكون من طريق مزدوج بخمسة مسارات في كل اتجاه على امتداد 22 كيلومتراً، من غرب مدينة بروة حتى شارع المطار جنوب دوار سلاح الجو، وقد أكمل المشروع بناء الجسور، ورصف الشوارع وتركيب أعمدة الإنارة الواضحة على طول الطريق، مع انتظار الانتهاء من بعض الأعمال، حيث تتعدى نسبة إنجاز المشروع الـ 65%.

الانتهاء من 65% من مشروع المحور الشرقي ـ الغربي

ويشمل المشروع إنشاء ثمانية تقاطعات متعددة المستويات، توفر نقاط اتصال لعدة طرق رئيسية الى جانب المناطق السكنية في المناطق الجنوبية، وتشمل شارع المطار وامتداد شارع نجمة، والطريق الدائري السادس، وطريق بروة، وطريق الوكرة الموازي، والطريق المداري.

ويتضمن هذا المشروع تطوير البنية التحتية للخدمات في المنطقة، بما يشمل أعمال تطوير وتحويل مسار تمديدات الخدمات، وأنظمة النقل الذكية، وتحديث شبكات تصريف مياه الأمطار، حيث يشمل المشروع تمديد 2.842 متراً من أنابيب وخطوط الصرف، و78 ألف متر من خطوط الري، وأكثر من 80 ألف متر من خطوط الكهرباء ذات الجهد العالي، وأكثر من 79 ألف متر من خطوط الكهرباء ذات الجهد المتوسط والمنخفض، في كافة أرجاء المشروع، كما سيتم استحداث مسارات جديدة ومطورة للمشاة، وراكبي الدراجات الهوائية، وتركيب أكثر من 6.000 عمود إنارة في كافة أرجاء المشروع.

الانتهاء من 65% من مشروع المحور الشرقي ـ الغربي

طريق الوكرة الموازي

ويرتبط مشروع المحور الشرقي ـ الغربي بمشروع “طريق الوكرة الموازي” في إطار شبكة الطرق السريعة الجاري إنشاؤها بجنوب قطر، حيث يتضمن مشروع طريق الوكرة الموازي، إنشاءَ طريق مزدوج يبلغ طوله حوالي 11 كلم يضم خمسة تقاطعات ذات مستويين، ويقع المشروع غرب منطقة الوكرة، حيث يبدأ الطريق من طريق المشاف، ليمتد عبر طريق مسيعيد، وسيشكل طريقاً موازياً رئيسياً لمدينة الوكرة، وسيوفر هذا الطريق قدرة استيعابية إضافية لحركة المرور، وتعزيز الربط بين عدد من المواقع الحيوية والتجمعات السكانية في جنوب قطر، ويتيح لقائدي المركبات التنقل بين الدوحة ومسيعيد دون الحاجة للمرور بمنطقة الوكرة، أو طريق الوكرة.

الانتهاء من 65% من مشروع المحور الشرقي ـ الغربي

تحقيقات الشرق” استطلعت آراء عدد من المواطنين حول هذا المشروع الحيوي المهم، فأكدوا أن المحور الشرقي ـ الغربي، سيكون واحدا من أهم مشاريع الطرق، التي أعلنت عنها أشغال مؤخرًا، والتي ستنتهي خلال عامين، ورأوا أن جميع تلك الطرق، ستسهم بشكل فعال ورئيسي في القضاء على الاختناقات المرورية، التي تعاني منها الطرق الرئيسية، خاصةً في أوقات الذروة، كما أنها ستتسبب في انسيابية حركة المرور، التي تأثرت كثيرًا في السنوات الأخيرة.

الانتهاء من 65% من مشروع المحور الشرقي ـ الغربي

عصب حقيقي

وأكد عبدالرحمن الحوسني أن الدولة تحتاج إلى مثل المحور الشرقي ـ الغربي، الذي سيتمكن بشكل فعال، من إنهاء العديد من المشاكل المرورية التي يعاني منها رواد الطرق الخارجية، والاختناقات المرورية من أبرزها، فمع كثرة المشاريع المتعلقة بالطرق، ازدادت التحويلات المرورية، وضاقت مساحات الطرق، أمام أعداد السيارات المتزايدة، وبانتهاء المشروع سيخف الضغط كثيرًا على الطرق التي تعاني حاليًا.

وقال الحوسني: إن الطرق مرتبطة بالعمران، فهذه الطرق ستخلق مجتمعات عمرانية جديدة على امتدادها، الأمر الذي سينتج عنه توزع جغرافي جديد لسكان قطر بوجه عام، وبالتالي سيتبع التوسع العمراني التوسع التجاري، حيث ستظهر الأسواق والمجمعات التجارية، في هذه المجتمعات العمرانية الجديدة، وهذا ما سوف يظهر مع طريق حيوي ومهم، مثل المحور الشرقي ـ الغربي، الذي سيخدم بشكل رئيسي أهالي وسكان الجنوب من مدن: مسيعيد والوكرة، وأحياء المطار والثمامة وغيرها من المناطق الجنوبية.

الانتهاء من 65% من مشروع المحور الشرقي ـ الغربي

الزحام والحوادث

من جهته أعرب حمود الرويلي عن إعجابه الشديد، بشبكة الطرق الجديدة التي يجري تنفيذها على مستوى مدن ومناطق الدولة، معربًا عن تفاؤله الشديد، بالانتهاء من الزحام المروري خلال العامين القادمين، مع انتهاء المشاريع التي أعلنت عنها أشغال مؤخرًا، معربا عن اعتقاده بأن المحور الشرقي ـ الغربي، سيكون أقرب الطرق للتدشين، لمواصلة العمل فيه بوتيرة متسارعة.

وقال: إن المشروع سيحد بشكل كبير، من وقوع الحوادث التي تنتج عن الزحام، كما أنه سينهي الاختناقات المرورية، مع تزايد عدد السكان في السنوات الأخيرة، فأقل منزل الآن أصبح يحتوي على متوسط 4 سيارات، مما كان له أثر سلبي على الطرق والشوارع، التي أصبحت في حاجة إلى رؤية استراتيجية، لاستيعاب أعداد السكان خلال سنوات قادمة.

انسيابية المرور

بدوره عبر عبدالعزيز البوعينين عن سعادته البالغة، بوصول المشروع إلى هذه المرحلة المتقدمة، مؤكدًا أن جميع الموظفين وطلبة الجامعات، سيشعرون بفارق كبير أثناء انتقالهم من مدينتي مسيعيد والوكرة للدوحة، وهذا نظرًا للمعاناة الكبيرة التي يواجهها المنتقلون من مسيعيد والوكرة للدوحة فى الوقت الحالى، حيث سيقضي هذا المشروع، بشكل تدريجي على الزحام الحادث الآن، إلى أن يتم الانتهاء من افتتاح بقية الجسور المرتبطة بمشروع المحور الشرقي ـ الغربي.

وأضاف البوعينين: إن المشروع سيسهل حركة الانتقال من منطقة لأخرى، كما أنه سيحقق انسيابية حقيقية لحركة المرور، وهذا لطول الطريق الممتد على مسافة 22 كيلو متراً مربعاً.

نشر رد