مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

 

شهد المحاضرة الجماهيرية التي احتضنها المسرح المكشوف بكتارا مساء الخميس الأخير للدكتور ذاكر نايك أكثر من 13 ألف شخص، جاؤوا لينهلوا من علمه، ليزداد المؤمنون إيمانا، ومن أجل تجلية الغشاوة عن الذين يساورهم شك في أن الإسلام هو آخر الديانات السماوية، وأن الله عز وجل، هو خالق السماوات والأرض ومن فيهن.
وأسفرت محاضرة ذاكر نايك عن إشهار ثمانية أشخاص إسلامهم من على منصة المسرح المكشوف، مما خلق ارتياحا للجميع.
وقال محمد صابر، رئيس قسم التعريف بالإسلام بمركز ضيوف قطر التابع لمؤسسة الشيخ عيد بن محمد آل ثاني الخيرية، إن استضافة المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا لمحاضرة الدكتور ذاكر نايك التفاتة طيبة ومساهمة ومبادرة جميلة في هذه الأيام المباركة، مشيدا بفتح كتارا المجال لمركز ضيوف قطر للمشاركة حيث تم إقامة رواق للجمهور به كتب بأزيد من ثلاثين لغة وجدت إقبالا كبيرا سواء من المسلمين أو غيرهم، وأن النتيجة كانت إعلان أربعة أشخاص إسلامهم ولله الحمد والمنة.
وبخصوص ما إذا كان هناك تعهد للمهتدين الجدد، أبرز محمد صابر، أن هذا الأمر هو الذي يشغل البال، إذ أن اقتناع الفرد بالإسلام وإعلان إسلامه هو بفضل من الله عز وجل، لكن تعقبه تحديات الثبات على الإسلام والمبادئ، مستشهدا بقول الله تعالى: «أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ»، لافتا في الآن ذاته، أن الفرد بمجرد إعلان إسلامه تعترضه تحديات ومتغيرات من ناحية العائلة والمحيطة الذي يعيش فيه، ويحتاج لمن يأخذ بيده في هذه المرحلة الحساسة.
وأوضح رئيس قسم التعريف بالإسلام بمركز ضيوف قطر في هذا السياق، أن بالمركز قسما يعنى برعاية المهتدين ويتم مباشرة فتح ملف خاص لكل مهتد جديد، كاشفا في الآن ذاته، أنه يسلم عندهم في الشهر بمعدل 200 شخص شهري، ومباشرة يتكفل بهم داعية إما بدورة تعقد يوم الجمعة حول «أسس الإسلام» ومدتها ثلاثة أشهر مكثفة، أو زيارته في مكان عمله أو سكنه ويعلمه مبادئ الإسلام وما لا يعذر المسلم بجهله، وأن هذه المتابعة والتعهد تصل مدتها إلى سنة حتى يتم الاطمئنان أن المهتدي الجديد قد ذاب في المجتمع الإسلامي وأصبح عنصرا فعالا فيه.
وأضاف صابر بهذا الخصوص: «إن الكثير من المهتدين الجدد يكونون سببا لإسلام أعداد غفيرة وهذا الأمر ملموس ومعاش».
وقال المهتدي الجديد «جومار» من الفلبين الذي عانق نور الحق والهداية مباشرة بعد نهاية محاضرة ذاكر نايك «تخرجت في مجال التمريض ولكني أشتغل في مجال مختلف، أنا ولدت كمسيحي ولكني لم أفتح الإنجيل أبدا. ومنذ أسابيع قليلة، قام أحد الأشخاص بتعريفي على الإسلام. ولأنني لم أقرأ الإنجيل قط في حياتي، فلم أستطع الإجابة عن أسئلته بخصوص المسيحية فأحسست بالخجل. ولكني قمت بالبحث والقراءة عن الإسلام فوجدت نفسي تقترب منه. فقلت لم لا أكمل الطريق».;

نشر رد