مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أكد أكاديميون وسياسيون أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، كان قويا وصريحا أمام المجتمع الدولي.

وأضافوا أنه حمل عدة ملفات غاية في الأهمية منها القضية الفلسطينية والسورية واليمنية والليبية وأيضا تصاعد خطر التطرف والإرهاب، ومعوقات التنمية والتقدم والعدالة الاجتماعية وحماية حقوق الإنسان.

وأشاد الباحثون والدبلوماسيون بتأكيدات سمو الأمير على عدم وجود شريك إسرائيلي للسلام في ظل تصعيد الانتهاكات ضد الفلسطينيين، مؤكدًا سموه على أن التطبيع مع إسرائيل لن يكون على حساب الحقوق الفلسطينية والعربية، كما أن القضية الفلسطينية قضية شعب واقع تحت الاحتلال ولا يمكن تأجيل حلها. ونوهوا بما قاله من أن تقاعس المجتمع الدولي عن إنهاء الأزمة السورية وهذه جريمة كبرى.

نشر رد