مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أعلنت أكاديمية قطر للمال والأعمال عن إطلاق برنامجها العالمي “الرئيس التنفيذي المستقبلي” في قطر بالتعاون مع معهد الرئيس التنفيذي، وذلك بهدف رفع المعايير القياسية للرؤساء التنفيذيين وصقل المواهب القطرية.
وقال الدكتور عبدالعزيز الحر، الرئيس التنفيذي لأكاديمية قطر للمال والأعمال، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته الأكاديمية اليوم، للإعلان رسمياً عن إطلاق البرنامج العالمي “الرئيس التنفيذي المستقبلي” في قطر، إن الأكاديمية تُحرز واحداً من أهم أهدافها عبر هذا البرنامج في إطار سعيها لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تأكيدها أهمية تطوير ودعم رأس المال البشري لتحويل الاقتصاد القطري إلى اقتصاد قائم على المعرفة.
واعتبر أن برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” الجديد سيمُد المديرين بالمعرفة اللازمة ليتمكنوا من الإبحار في قطاعات أعمال جديدة وإعدادهم ليصبحوا الرؤساء التنفيذيين الأفضل في فئتهم، وقادة للمستقبل وأصحاب التأثير المستدام في توجيه مسيرة المستقبل في قطر.
وأوضح أن البرنامج إلى جانب منحه لمجموعة مختارة من كبار المديرين التنفيذيين والمواهب القطرية المتميزة فرصة فريدة لتطوير مهاراتهم المالية، فإنه يوفر أيضا الاستراتيجية والتواصلية التي يحتاجونها لينجحوا في إدارة شركاتهم والدفع بعجلة نموها قُدماً.. مضيفا أن هذا البرنامج الرائد يوفر لمنتسبيه اعترافاً رسمياً بالخبرات والمؤهلات المهنية من خلال شهادة يحصلون عليها بعد اجتيازهم متطلبات البرنامج بنجاح من معهد الرئيس التنفيذي، وهو أول هيئة عالمية لإصدار الشهادات الخاصة بالمديرين التنفيذيين والتي تُمثّل منصة متكاملة لتطورهم السريع على الصعيد المهني وإضافتهم إلى قائمة أفضل الرؤساء التنفيذيين في العالم.
وأشار إلى أن البرنامج يستمر لمدة 15 شهرا وبدأ بالفعل في بداية هذا الشهر، حيث يقوم على اجتماع المشاركين مرة واحدة شهريا للتباحث بشأن تلك الاستراتيجيات التي تم طرحها في الاجتماع السابق ومدى نجاح تطبيق تلك الخبرات والاستراتيجيات في مجال عملهم.
ونوه إلى أن الأكاديمية بصفتها أول مؤسسة شبه حكومية تتبنى برنامجاً تنفيذياً رائداً للتدريب، وأنها بالتعاون مع هيئة مركز قطر للمال، تقدم برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” في قطر، انسجاماً مع مهمة الأكاديمية في رفع معايير قطاع الخدمات المالية ومساعدة الشركات والمؤسسات والمهنيين في قطر والمنطقة على تحقيق أهدافهم التعليمية والتجارية.
من جانبه، أعرب السيد فهد زينل، مستشار مكتب الرئيس التنفيذي لهيئة مركز قطر للمال، خلال المؤتمر الصحفي، عن سرور هيئة مركز قطر للمال بضم جهودها إلى جهود أكاديمية قطر للمال والأعمال، للارتقاء بتطوير رأس المال البشري في قطر إلى مستويات أعلى في الإدارة التنفيذية من خلال إطلاق البرنامج العالمي المعتمد والمصمم خصيصا للمهنيين المتميزين والرؤساء التنفيذيين المستقبليين.
وأضاف أنه في حين يساعد برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” الطامحين إلى تولي مناصب قيادية في تعميق معرفتهم في جميع الجوانب القيادية وبالتالي تحقيق النتائج المثلى لأعمالهم، إلا أنه أيضا يساعد على خلق جيل جديد كامل من المهنيين المتميزين من ذوي المعرفة والمهارات العملية الذين سيشكلون القوة الدافعة لتنمية رأس المال البشري في قطر، فضلاً عن تلبية المتطلبات المتطورة لقطاع الأعمال المتنامي في قطر والمنطقة.
ويجمع برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” بين التعليم المبسّط والتعليم التجريبي في بيئة داعمة يغلب عليها طابع الندّية، كما يركز البرنامج على طرح ومناقشة وإيجاد الحلول لتحديات العالم الواقعي والفرص المتاحة أمام  المديرين التنفيذيين ذوي الخبرة للعمل على تطوير شركاتهم وحياتهم المهنية وإمكاناتهم وتقديرهم لذواتهم، حيث يتم كل ذلك تحت إشراف رئيس مستقل يتم اختياره بناء على مؤهلاته المهنية وشهاداته العلمية.
وبالإضافة إلى المنهاج الذي يغطي 15 من المواضيع الرئيسية والتي يستخدمها رؤساء الشركات في تطوير جداول أعمال الاجتماعات، يتم تخصيص خمس نقاط جوهرية تُحدد سنوياً لكل منطقة للخروج بنتائج مباشرة تتناسب مع البيئة الوطنية للأعمال والمتطلبات المحددة لقادة الأعمال المحليين.
ومن أجل توفير المصداقية والدعم لتطورهم المهني، سيتسلم منتسبو برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” شهادة عالمية المستوى من معهد الرئيس التنفيذي فور استكمالهم 15 يوماً كاملاً من الاجتماعات كجزء من برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي”، لتكون جزءاً من وثائق اعتمادهم كرؤساء تنفيذيين، وعند تحقيقهم لهذا المستوى من الامتياز، فإن الرؤساء التنفيذيين المعتمدين سيكتسبون نقاطاً تميزهم لشغل المناصب العليا.
وتم تصميم برنامج “الرئيس التنفيذي المستقبلي” لدعم كبار المديرين التنفيذيين والمواهب القطرية وتزويدهم بالمعرفة والتدريب وفرص إنشاء شبكة من العلاقات المهنية التي ستُكسبهم القوة اللازمة للوصول إلى آفاق جديدة عبر التزامهم المستمر بالتعليم الذاتي والأفكار المؤثّرة والقدرة على الوصول إلى الأدوات والمصادر الضرورية لأعمالهم.

نشر رد