مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نعم، نحن نشهد الآن واحدة من أقوى قصص الانتقام في الكرة الإسبانية، اللاعب الذي تم تجاهله من قبل فالنسيا يعود الآن ويقصيه من بطولة الدوري الأوروبي، باختصار إنه “أرتيز أدوريز” مهاجم أتلتيك بيلباو الذي أحرز هدف التأهل في شباك فريقه السابق الخفافيش في الربع ساعة الأخيرة من عمر اللقاء.
أدوريز أمضى معظم سنواته الأولى خلال مسيرته الاحترافية مع أتلتيك بيلباو، لكنه فضل الانتقال إلى مايوركا في صيف 2008 وقضى هناك موسمين، بعد ذلك تعاقد مع فالنسيا في صيف 2010 مقابل 4 ملايين يورو وقدم أداء جيد في موسمه الأول، حيث أحرز 18 هدف في مختلف البطولات.
في الموسم التالي تعقدت الأمور بالنسبة لأدوريز بعد تعاقد فالنسيا مع المهاجم البرازيلي جوناس أوليفيرا، وفي ظل تواجد روبيرتو سولدادو الذي كان يقدم أداء مميز في ذلك الوقت ظل أدوريز حبيساً لدكة البدلاء وكانت معظم مشاركاته كبديل في الشوط الثاني.
مدرب الفريق حينها أوناي إيميري تجاهل أدوريز بشكل كبير وكان يعتبره الخيار الثالث في خط الهجوم بعد سولدادو وأوليفيرا، الأمر الذي دفع أدوريز للعودة إلى فريقه السابق أتلتيك بيلباو في صيف 2012، وكان له العديد من التصريحات التي أعرب فيها عن استيائه من عدم مشاركته بشكل منتظم في الخفافيش.
ادوريز صمم على الانتقام ونجح في ذلك فعلاً بعد تسجيله 7 أهداف في شباك فالنسيا منذ عودته إلى الفريق الباسكي، كان أغلاهم الهدف الذي أحرزهم اليوم وأقصاهم من بطولة اليوروبا ليغ ليثبت للعالم أجمع بأن فالنسيا ارتكب خطأ كبير عندما تخلى عنه.
ويقد أدوريز موسم استثنائي هو الأفضل في مسيرته الاحترافية رغم بلوغه عامه 35، فقد نجح في تسجيل 31 هدف في مختلف البطولات حتى الآن بعد مشاركته في 43 مباراة.

نشر رد