مجلة بزنس كلاس
أخبار

دأب قسم السكن الطلابي والحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة، على العمل لضمان توفير أعلى معايير السكن للطلاب الجدد وأقرانهم العائدين لاستكمال دراستهم، إلى جانب توفير الدعم والأنشطة الطلابية فور بدء العام الأكاديمي الجديد.

ويمثّل المجلسان الشمالي والجنوبي من السكن أكبر تجمع لمباني السكن الطلابي الحاصلة على الشهادة البلاتينية لنظام الريادة في تصاميم الطاقة والبيئة “ليد” في العالم كله، الأمر الذي يبرهن بوضوح سعي مؤسسة قطر الدؤوب لتحقيق الاستدامة والالتزام بها.

ويستوعب المبنيان نحو 700 طالب ينتمون إلى 65 جنسية مختلفة ويدرسون في جامعة حمد بن خليفة وجامعاتها الشريكة، وتوّج الانتهاء من بناء المجلسين الشمالي والجنوبي مسيرة استمرت 8 سنوات ضمن مشروع السكن الطلابي الذي تضمن حركة انتقالية كبيرة للطلاب ومثل تحديًا لوجيستيًا كبيرًا.

ولا يقتصر تجهيز السكن الطلابي على مجرد توفير مبيت للطالب، بل هناك أمور وجوانب أخرى كثيرة ينبغي تجهيزها وتوفيرها، بدءًا من تجهيز الردهات وأماكن الجلوس والمطابخ والمقاهي والمتاجر المناسبة وأماكن التنزه المكشوفة، ووصولًا إلى اختيار النباتات والأشجار التي ستزين طرقات المبنى وساحاته كذلك تخضع الغرف لتنظيف شامل ويتم تنفيذ جميع عمليات الصيانة، ويحصل الطلاب الجدد على أسرَّة وأغطية جديدة تواكب بداية مسيرتهم في المدينة التعليمية، ويُتاح في الوقت نفسه وضع اللمسات الشخصية.

وتتميز مباني السكن الطلابي بتوافقها التام مع الحياة الأكاديمية، كما أنها مصممة خصيصًا، بحيث تكمل التجربة التعليمية التي تقدمها مؤسسة قطر. تستعين مباني السكن الطلابي بمجموعة من الطلاب تم توظيفهم من خلال برنامج التوظيف الطلابي في جامعة حمد بن خليفة، وقد انخرط هؤلاء الطلاب الموظفون على مدار 8 أيام في أنشطة تدريبية مكثفة تناولت موضوعات مثل القيادة وإدارة الأزمات والقواعد الإجرائية والتخطيط للفعاليات.

ويحرص الطلاب المقيمون في مباني السكن الطلابي على التعاون مع فريق السكن الطلابي والحياة الطلابية في جامعة حمد بن خليفة من أجل استقبال الطلاب الجدد بأكبر قدر من الحفاوة والاهتمام ومساعدتهم على الاستقرار في السكن جديدة.

نشر رد