مجلة بزنس كلاس
أخبار

أعلنت هيئة الأشغال العامة “أشغال” عن تسليم 11 مدرسة جديدة لوزارة التعليم والتعليم العالي، وأنه جار تسليم أربع مدارس أخرى استعدادا للعام الدراسي الجديد 2016 / 2017 ، كما تضع الهيئة اللمسات الأخيرة لعدد 6 روض أطفال لتسليمها في النصف الثاني من شهر سبتمبر الجاري.
وبهذا يصبح عدد المنشآت التعليمية التي نفذتها “أشغال” منذ عام 2013 وحتى الآن 60 مدرسة و 35 روضة أطفال في الدوحة والمناطق الخارجية.
وذكرت “أشغال”، في بيان لها، أن القيمة الإجمالية للمشروعات التعليمية الجديدة هذا العام بلغت نحو مليار ريال، وأن كل مدرسة تتألف من 25 فصلا لاستيعاب نحو 650 طالبا، بينما تتكون كل روضة أطفال من 12 فصلا لاستيعاب نحو 240 طفلاً.
وأكد البيان أن المباني الجديدة شهدت بعض التعديلات في التصميمات الداخلية، من بينها تغيير ألوان الأرضيات والجدران الداخلية حتى تتناسب وأعمار الطلبة، الأمر الذي يحسن البيئة الدراسية والنفسية وتنعكس إيجابيا على مخرجات التعليم.
وأوضح أن تسليم المنشآت والبنية التحتية التعليمية وفق الجداول الزمنية والمواصفات المطلوبة قبيل بدء العام الدراسي يعكس حرص الهيئة على الإسهام في تطوير هذا القطاع الحيوي الذي توليه الدولة اهتماما خاصا وتضعه على رأس أولويات رؤية قطر 2030.
وشدد على تطبيق الهيئة لنظام “GSAS” في المنشآت التعليمية الذي يرتكز على تعزيز تطبيق معايير الاستدامة ومتطلبات المباني الخضراء في تصميم وبناء المرافق، وذلك لتخفيض استهلاك الطاقة بنسبة 25 بالمائة مقارنة بالمدارس الأخرى، حيث تم استخدام مواد فائقة العزل للأسطح والواجهات واتباع آلية التظليل للنوافذ للحد من أضرار ارتفاع درجات الحرارة إلى جانب تركيب نظام تدفئة المياه والتكييف الموفر للطاقة ونظام نسبة كفاءة الطاقة الموسمية ووحدة استرجاع الحرارة، إلى جانب تصميم توزيع ومستويات الإضاءة وفقاً لأفضل الممارسات.
وفيما يخص اشتراطات السلامة، فقد روعي الالتزام بشروط الأمن والسلامة حسب الكود العالمي للحريق والأمن والسلامة NFBA وكذلك متطلبات الدفاع المدني.
وأشار البيان إلى أن المباني الجديدة أخذت في الحسبان متطلبات كود البناء القطري لذوي الاحتياجات الخاصة من حيث توفير المداخل وكذلك التصميمات الخاصة بدورات المياه وغيرها من الاشتراطات.
يذكر أنه تم تنفيذ هذه المنشآت التعليمية وفقاً لنموذج التصميمات المعتمد، حيث تضم المدارس مختلف المرافق التعليمية مثل مختبرات العلوم واللغات وتكنولوجيا المعلومات وقاعات الرياضة والفنون وقاعات الأنشطة المختلفة والصالات الرياضية والمكتبات والفصول الدراسية، إضافة إلى مساحات خارجية تضمّ مواقف مظللة للسيارات وملاعب رياضية ومباني خدمية.
أما بالنسبة لتصميمات رياض الأطفال، فتشمل مناطق مظللة لممارسة الأنشطة المختلفة ومختبرات اللغات والكمبيوتر، إضافة إلى قاعة المكتبة والفصول الدراسية ومساحات خارجية تضمّ مواقف مظللة للمركبات ومساحات خضراء ومبان خدمية أخرى.

نشر رد