مجلة بزنس كلاس
بورصة

قال محللون إن مؤشرات الأسواق الخليجية، سوف تختبر خلال جلسات الاسبوع الجاري مستويات مقاومة هامة في ظل تحسن أسعار النفط”المحرك الرئيسي للأسواق” بدعم من التوقعات المتزايدة بأن تجد منظمة أوبك سبيلها لتقييد الإنتاج بنهاية الشهر.

وقال محمد سنبل، المحلل الفني بأسواق المال: إن مؤشرات الأسواق الخليجية تواجه مقاومات مهمة فنياً خلال الأسبوع الجاري وذلك بعد أن استوعبت صدمة انتخاب الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب.

وبين سنبل، أن المحركات الرئيسية للأسواق الى نهاية العام الجاري سيحددها اجتماعات أوبك الرسمية والغير رسمية ومدى نجاحها  في تقيد الانتاج، إضافة الى اي تصريحات او تأكيدات بخصوص رفع مستويات الفائدة الأمريكية.

وأوضح سنبل أن مؤشر السوق السعودي شهد حركة تصاعدية خلال جلسات الاسبوع الماضي تحمل حالة جديدة من الإيجابية وذلك منذ الهبوط عام 2014.

وأشار سنبل الى أن مستهدفات مؤشر تاسي على المدى المتوسط ستكون عند 7100 – 7350 نقطة وذلك بشرط الحفاظ على 6350 نقطة.

وبين سنبل أن مؤشر سوق أبوظبى ظهرت به قوى شرائية الأسبوع الماضي وذلك حول مستويات 4200 نقطة لتحافظ على الحركة العرضية حول مستويات 4200 – 4600 نقطة والتي سيتم يتم تأكيدها باختراق 4350 نقطة خلال الأسبوع الجاري.

وقال سنبل إن مؤشر سوق دبى أيضا ظهرت القوى الشرائية بشكل أفضل من أبوظبى وحافظ بها على الحركة العرضية متوسطة الأجل حول 3200 – 3600 نقطة، مشيرا الى أن الإيجابية تنتهي بالسوق أسفل مستوى3200 نقطة.

وأضاف سنبل الى أن المؤشر القطري يتداول حاليا بالقرب من مستويات الدعم عند مستويات9500 – 9600 نقطة.

ونوه سنبل الى أن مؤشر قطر يجب أن يخترق مستوى 10080 نقطة للتأكيد على المسار الإيجابي واستهداف 10400 نقطة، مشيرا الى أن الرؤية الصعودية تنتهي بالأغلاق أسفل 9500 نقطة.

وأشار سنبل الى أن مؤشر سوق الكويت يترقب خلال الأسبوع الجاري قدرة القوى الشرائية على اختراق المستويات البيعية الهامة حول 5520 نقطة وفى حال اختراقها سوف نستهدف5800 نقطة مبدئيا وذلك للمرة الأولى منذ عام 2013.

ومن جانبها أكدت نوف عبد الله، المحللة بأسواق المال، على أن الوضع بالسوق يحتاج إلى ضخ سيولة جيدة في أغلب الأسهم للتحويل للمسار الصاعد.

ونصحت عبد الله المتداولين بالأسهم الخليجية حالياً بالمضاربة بحذر، مع تفعيل نقاط وقف الخسارة للأسهم المتمركز فيها، أو الانتظار لتأكيد الارتفاع والشراء وأخذ مراكز جديدة.

نشر رد