مجلة بزنس كلاس
أخبار

أنهت أسواق الدوحة والمجمعات التجارية استعداداتها باكراً لاستقبال العام الدراسي الجديد، حيث تم طرح كافة المستلزمات المدرسية، وتنافست المحلات، فيما بينها في التسعير لجذب واستقطاب أكبر عدد من الزبائن، خاصة مع عودة الآلاف من العائلات القطرية، والمقيمة بعد قضاء الإجازة الصيفية في الخارج والإقبال على شراء المستلزمات المدرسية مبكرا، حيث يفضل البعض الشراء خلال هذه الفترة، تجنبا للازدحام الذي تشهده الأسواق قبل موسم الدراسة بأيام قليلة، خاصة أن العام الدراسي يبدأ هذا العام، بعد انتهاء إجازة عيد الأضحى المبارك مباشرة. وتشهد المجمعات التجارية، والمكتبات ومحلات الملابس والأحذية، هذه الأيام إقبالا كبيراً من العائلات وأولياء الأمور لشراء مستلزمات الدراسة؛ من زي مدرسي وحقائب ودفاتر وأقلام وغيرها، والقاسم المشترك بين أسواق القرطاسية والمجمعات شعار “العودة إلى المدارس”.

ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة ذروة الإقبال الموسمي على الأدوات المدرسية. صحيفة “الشرق” قامت بجولة في المكتبات والمحلات لرصد آخر الاستعدادات للمدارس، وسط حالة من التنافس الشديد في عرض كميات كبيرة من مستلزمات المدارس، وبأسعار تختلف من مكان إلى آخر حسب المجمع التجاري وشهرته، وهناك بعض المجمعات تقوم ببيع الحقائب بأسعار منخفضة، وتناسب مستوى الأسر متوسطة الدخل، على عكس المجمعات الشهيرة ومحلات الأطفال المعروفة، التي رفعت السعر بشكل واضح وصريح، معتمدة في ذلك على شهرتها، وتنوعت الرسومات الموجودة على الحقائب المدرسية والأدوات المدرسية، حيث إن معظمها مستوحى من أفلام وشخصيات الكرتون الشهيرة والمعروفة للأطفال، والتي تتراوح أسعارها ما بين 69 إلى 350 ريالا.

وتَبَينَ خلال الجولة، وجود فروقات هائلة فى الاسعار، رغم ان مصدر التوريد قد يكون واحداً لكل المنتجات المدرسية، حيث رصدنا فى أحد المحلات، نوع حقائب مدرسية تباع في محل شهير بـ 169 ريالاً، بينما نفس المنتج في مجمع تجاري آخر يباع بـ 89 ريالاً!! مما يدل على استغلال بعض المحلات لموسم العودة للمدارس، لتحقيق أرباح كبيرة، قد تصل الى الضعف فى بعض المنتجات، لذلك طالب أولياء أمور الجهاتِ المختصةَ بتكثيف الرقابة، على مثل هذه المجمعات والمحلات التجارية ـ خاصة مع اقتراب انطلاق العام الدراسي الجديد ـ التي تقوم برفع الاسعار واستغلال موسم المدارس للتربح الفاحش.

كما حذر عدد من أولياء الأمور، من ارتفاع أسعار مستلزمات الادوات المكتبية خلال الفترة القادمة، خاصة مع بدء انتعاش سوق المدارس، نظراً لانطلاق العام الدراسي الجديد في 18 سبتمبر المقبل، مشددين على ضرورة تفاعل الخط الساخن الخاص بحماية المستهلك، مع كافة الشكاوى والملاحظات الخاصة بالمستهلكين، والمتعلقة بالتلاعب في أسعار المنتجات المدرسية، مؤكدين ضرورة ضبط الأسعار، ومخالفة المتسببين في مثل هذه الوقائع.

نشر رد