مجلة بزنس كلاس
سياحة

تتطلع وزارة الثقافة والسياحة التركية في الفترة السابقة للعطلة الرسمية بمناسبة عيد الأضحى في شهر سبتمبر لاستضافة الزائرين من دول الخليج لتعويض الركود في أعداد السياح لديها في الفترة الأخيرة.

إذ إن السياحة تشكل مصدرًا مهمًا للناتج المحلي الإجمالي لتركيا، حيث حقق القطاع عائدات تقدر بـ 35.1 مليار دولار أمريكي في عام 2015، ولكن الأحداث الأخيرة كانت ذات تأثير على القطاع. ولذلك تتوجه الوزارة للحصول على الدعم من الزوار من منطقة الخليج العربي، وخاصة زوار قطر والمملكة العربية السعودية والكويت ودولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين والتي مثلت أكبر نسبة من زوار الدولة سابقًا.

وقال صالح أوزير، الملحق الثقافي والإعلامي التركي في دولة الإمارات العربية المتحدة: “على الرغم من الأحداث الأخيرة، إلا أن الوجهات السياحية في تركيا غير معرضة لأي مشاكل أمنية فهذه المرافق آمنة تمامًا وستبقى كذلك. وما زالت خدمات الضيافة كما هي، وراحة المواطنين الأجانب ما زالت أولوية بالنسبة لنا”.

وقد ارتفع تدفق أعداد السياح القادمين من منطقة الخليج إلى تركيا في السنوات الأخيرة؛ إذ تقدر مساهمة الزوار من المنطقة بما مقداره ستة بالمائة من معدل العائدات السياحية في تركيا. وفي الحقيقة، فقد زار تركيا 582,698 سائحًا خليجيًا عام 2014.

ويضيف أوزير: “وبشكل عام، تشكل الفترة بين شهري يونيو وسبتمبر موسم الذروة لتوجه الزوار الخليجيين إلى تركيا. حيث إن أشهر الصيف وقت ممتاز للوجهات السياحية، ونحن نأمل أن تساعد عطلة عيد الأضحى القادمة في دعم العائدات السياحية، خاصةً لأنه يتم التعامل مع سلامة وراحة السياح بأقصى درجات الرعاية”.

ووفقًا للمجلس العالمي للسفر والسياحة، فقد أوجدت السياحة 580,000 فرصة عمل مباشرةً في تركيا عام 2014، وهو ما يعادل 2.2 بالمائة من العمالة الإجمالية في الدولة.

نشر رد