مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

حتّى في فئة السيارات الصغيرة المدمجة حيث الأولوية هي للاقتصاد في استهلاك الوقود وتقليص الانبعاثات السامة دخلت المنافسة على الطاقة والاداء الرياضيين من بابها العالي واضحى لدينا شبه فئة جديدة اذا صحّت تسميتها: السيارات الصغيرة المدمجة السوبررياضية. مرسيدس ” آي 45 آي أم جي” هي ثمرة خبرة طويلة تمتد على مدى عقود طويلة أنتج في خلالها فريق مهندسي وتقنيي شركة “آي.أم.جي” العديد من الطرازات الرياضية الشكل والديناميكية الأداء.

وتستفيد هذه الفئة الجديدة، والتي تستهدف شرائح جديدة من محبي سيارات “آي.أم.جي” -كما أشرنا، من تصميم عصري ورياضي، ومن مقصورة ديناميكية ومريحة، ومن أقوى محرك من أربع أسطوانات، ومن نظام دفع رباعي، ومن مجموعة من التجهيزات الإلكترونية المتطورة ومن برامج التحكم الديناميكية، ومن أداء خارق تصعب منافسته.

بالنسبة إلى التصميم الخارجي، تتمتع مرسيدس ” آي ٤٥ آي أم جي” بشكل إنسيابي، علماً أنها مزودة بجسم من خمسة أبواب من فئة “هاتشباك. وبشكل عام، تتمتع مرسيدس ” آي ٤٥ آي.أم.جي” بطلّة رياضية، مع خطوط انسيابية واضحة، لكن من دون التضحية بمتطلبات العملانية، لجهة سهولة الصعود إلى المقصورة والنزول منها، ولجهة راحة الجلوس الداخلية، وفعالية صندوق الأمتعة الخلفي أيضاً.

ولعام 2016، خضعت لتحديثات منتصف الدورة وتم عرضها في مهرجان جودوود للسرعة قبل اطلاقها رسميا في سبتمبر/ أيلول خلال احداث معرض فرانكفورت 2015 الدولي للسيارات في المانيا. وطالت التحديثات أيضا الفئات الأخرى الصغيرة من القسم أي مثل “جي ال أي” و “سي أل أي”.

وتتمتع المقصورة بطابع رياضي واضح، يتأتى خصوصاً من المقاعد من تطوير “ريكاردو”. ويطغى اللونان الأسود والأحمر على المكونات الداخلية، حيث يمكن ملاحظة الخطوط الحمراء على مستوى كل من حياكة كساء المقاعد، ودوائر فتحات التهوئة الخاصة بالمكيف، ومؤشرات العدادات وبعد أزرار التحكم. وفي ما خص لوحة القيادة، فهي تستفيد من طلة ديناميكية جذابة، تشمل كلاً من المقود الثلاثي الأذرع، والعدادات الدائرية شأنها شأن فتحات التهوئة، ومقبض عتلة تبديل السرعات القصير.

قوة “مرسيدس أي 45 أي أم جي” لا تزال تصدر من محرك التوربو الذي بسعة 2.0 ليتر والمؤلف من أربع أسطوانات متتالية، والذي بالإضافة إلى إنتاجه الضخم ل 381 حصان عند 6000 دورة في الدقيقة وعزم دوران رهيب يصل الى 475 نيوتن / متر عند 2250 دورة في الدقيقة. والنتيجة تسارع من 0 الى 100 كلم بالساعة في 4.2 ثانية فقط، والتي هي 0.4 من الثانية أسرع من طراز 2015 أما السرعة القصوى فمحددة الكترونيا ب 250 كلم بالساعة أو 270 كلم بالساعة حسب المنطقة.

ولم تقتصر التحسينات فقط على القوة بل أيضا تم تحسين مجالات أخرى في السيارة. بل تم تعديل علبة التروس (بتقنية ديول كلاتش المزدوجة القابض الفاصل) وخاصة سرعة التعشيق وتم تحسن الانسيابية الهوائية من حيث اعادة تصميم عواكس الهواء والجانح الخلفي).وبفضل نظام الدفع بالعجلات الأربعة تؤمن هذه السيارة ثباتا هائلا عند المراوغة أو المنعطفات القاسية.

ويساعد في هذا الثبات والأداء اضافة ترس تفاضلي منفصل في الأمام لأول مرة بالاضافة الى نظام تعليق متطور قابل للتعديل ومخمدات الصدمات الديناميكية وتم اضافة زر لتغيير انماط القيادة بين القيادة العادية أو القيادة الرياضية التي تصل بالسيارة الى أقصى الحدود.

وشملت التحديثات أيضا نظام القيادة الجديد الذي يؤمن راحة اضافية للسائق والركاب الذي يتضمن عجلة القيادة الرياضية الجديدة ونظام المعلومات والترفيه ونظام “أبل كار بلاي” المتكامل الذكي الذي يؤمن التحكم بالسيارة من خلال الأجهزة الذكية وكذلك الاتصال بالإنترنت.

واللافت أن مرسيدس ” آي ٤٥ آي.أم.جي” تندفع بعجلاتها الأمامية في ظروف القيادة العادية، لكنها تتحول إلى الدفع الرباعي بمجرد إنزلاق أي من الإطارين الأماميين. ويتكامل عمل نظام الدفع الرباعي “4 ماتيك” مع عمل الجيل الحديث من نظام “إي.أس.بي”.

نشر رد