مجلة بزنس كلاس
عقارات

 شركة أستاد: “جميعنا الآن في الوقت المناسب لنعيد تقييم سير عملياتنا ومشاريعنا”

الدوحة – بزنس كلاس 

تم دعوة شركة أستاد لتلقي الخطاب الرئيسي في “قمة قادة قطاع الإنشاءات” السادسة، والتي عقدت في فندق الجراند حياة في قطر في السادس من الشهر الجاري، أمام خبراء في مجالات متعددة من قطاع الإنشاءات.

وقد وفرت القمة منصة للشركات لمقارنة سير العمليات، وابتكار أفكار جديدة، والتغلب على التحديات الناجمة عن اقتراب كأس العالم 2022 وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030. كما جمعت القمة نخبة من الخبراء والمتحدثين، والممثلين الحكوميين، والمقاولين، والمطورين، والمخططين المعماريين لمناقشة الاستراتيجيات التنفيذية، والقضايا المرتبطة بقطاع الإنشاءات، ومستقبل قطاع الإنشاءات، والتقدم نحو 2022.

وفي هذه المناسبة أطرى المهندس علي آل خليفة،  المدير التنفيذي لشركة أستاد، على القمة لجمعها خبراء من شتى المجالات في قطاع الإنشاءات قائلاً: “يجب التأكيد على أهمية هذه القمة، فهي قد جمعت خبراء في مختلف التخصصات في قطاع الإنشاء في قطر تحت سقف واحد لمناقشة هذا القطاع دائم التطور. يستمر التطور في قطر بفضل رؤية قطر الوطنية 2030، والتي ستضمن تحول مجتمعنا إلى مجتمع مزدهر ومتنوع اقتصادياً ومبني على المعرفة، مما سينشأ مجتمعاً قادراً على تحقيق استدامة تطوره. ولتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030، يجب أن توجد مزيد من فرص النقاش المفتوح والبناء كهذه القمة.” وفي تعليق له على التطورات الإقتصادية الحالية، قال المهندس آل خليفة: “يمكننا اعتبار انخفاض أسعار النفط فرصة لنا جميعاً لنعيد النظر في سير عملياتنا ومشاريعنا. وهذا سيدفع لإقبال أعلى على حلول محلية مستدامة تدعم نمو القطاع الخاص وتساهم في تحول اقتصاد قطر إلى اقتصاد متنوع.”

وقد ألقى المهندس فهد الجهرمي، المدير العام لشركة أستاد للاستشارات الهندسية، الخطاب الرئيسي في القمة ممثلاً الرئيس التنفيذي للشركة. ونوه المهندس الجهرمي في خطابه إلى أن هناك حاجة “للبقاء ملتزمين بإدارة تسليم المشاريع الضرورية والحيوية لتطور الدولة المستدام، وعلينا أن نستمر في تسليم المشاريع في مختلف القطاعات مثل التعليم، والصحة، والثقافة، والرياضة، والضيافة. مما يسمح لنا بأن نبني اقتصادا مزدهرا مع مستقبل مشرق نتطلع إليه.” ومن ثم أضاف: “نحن في شركة أستاد نفهم بيئة العمل المحلية وكم من الضروري تطوير الموارد البشرية لمستقبل قطاع الإنشاءات. لذلك ننتفع من أبرز العقول التي تعمل حسب أعلى معايير القطاع في نفس الوقت الذي نستخدم فيه أحدث التقنيات لنسلم مشاريعاً تدوم.”

وأوضح الجهرمي دور الشركتين الجديدتين المعلنتين لأستاد، أستاد الدولية وأستاد للإستشارات الهندسية، قائلا:” إن شركة أستاد الدولية ستكون ذراعنا الدولي في إدارة كبرى مشاريع المنطقة خارج دولة قطر. بينما قمنا بتوسيع نوعية الخدمات التي نوفرها عبر افتتاح شركة أستاد للاستشارات الهندسية، والتي تقدم خدمات تشمل الإشراف على المنشآت، واستشارات التصاميم والإحصاء الكمي وإدارة المرافق.”

وناقش المهندس الجهرمي التحديات التعاقدية التي تواجه القطاع قائلاً: “أصبح من الصعب إبقاء عقود البناء على وضعها الحالي واستخدام صيغ العقود القديمة على الرغم من انشاء أكثر المشاريع تطورا في قطر.” شدد الجهرمي على الحاجة إلى تحديث هذه العقود لتتبع أفضل الممارسات الدولية  وبشكل يجعلها تناسب السوق المحلية والاقليمية. وصرح أن أستاد تعمل حالياً على نشر “مجموعة من العقود” تهدف لتحسين الثقافة التعاقدية الحالية الغير فعالة في المنطقة، و التي تهدف أيضاً إلى التحفيز على العدل والمساواة في العقود بين جميع الأطراف. وأضاف أن شركة أستاد تهدف لجعل هذه العقود الحديثة أداة ذات قيمة وأهمية عالية في قطاع الإنشاءات في المنطقة. ودعا الجميع لاخذ خطوة إلى الأمام وجعل سير علمياتهم وعقودهم متفقين مع أفضل الممارسات العالمية، ودعاهم أيضا لدعم تحسين الثقافة التعاقدية في المنطقة للتحفيز على الفاعلية في تسليم المشاريع.

وقد ركز المؤتمر على التحديات الحالية التي تواجه قطاع الإنشاءات  بسبب هبوط أسعار النفط. كما ركز المتحدثون المختلفون على تحديات مثل أسعار النفط المنخفضة وتأثيرها على القطاع، وتأخر الدفعات المالية في المشاريع التي قد تحدث في بعض الأحيان، وعلى كيفية تحويل هذه التحديات إلى فرص للتغيير الإيجابي ولتطوير قطر والمنطقة.

نشر رد