مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة- بزنس كلاس

أقامت شركة أستاد، رائدة إدارة المشاريع، حفل تكريم لجميع كوادرها وموظفي اللجنة الأولمبية القطرية الذين شاركوا في إنجاز صالة لوسيل الرياضية وصالة علي بن حمد العطية.

عقدت أستاد هذا الحفل تعبيراً عن شكرها وتقديرها العميق لمن عملوا في هذين المشروعين لجهودهم الكبيرة وتفانيهم خلال إنجاز صالتين من أرفع وأهم المعالم الرياضية في المنطقة. شهد الحفل توزيع شهادات شكر ونصب تذكارية لأعضاء الفريق الرئيسي تقديراً لعطائهم والتزامهم اللافتين كما توجه المهندس علي آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة أستاد، بكلمة شكر للحضور.

وبهذه المناسبة قال المهندس علي آل خليفة: “لقد كان إنجاز صالة لوسيل الرياضية وصالة علي بن حمد العطية خير دليل على التزامنا الكبير بمعايير التفوق بالإضافة إلى أن هذين المشروعين عكسا فهمنا للأثر الذي تتركه مشاريعنا على المدى البعيد وساهما في تسليط الضوء على قطر على المستوى الدولي. من جهة أخرى، حرصنا على أن يكون المشروع مرتبط بصورة مستقبل قطر وبرؤية قطر الوطنية 2030. إن نجاح هذين المشروعين لم يكن ليصبح حقيقة لولا مساهمة هذه الكوادر المؤهلة والخبيرة التي تخطت كل حدود الالتزام المتعارف عليها ليتحول عملها إلى ما يشبه تكريس الذات في سبيل إنجاز المشروع، لقد وضع الفريق معايير جديدة للالتزام والإتقان والتفاني والإخلاص الحقيقي للعمل. لقد أثبت هذا المشروع مجدداً قدرة وإمكانات الشركات القطرية على إثبات ذاتها وتحمل مسؤولياتها على أكمل وجه”.

وكانت قد شهدت صالة لوسيل الرياضية في مطلع العام 2015 حفل افتتاح بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2015 كما شهدت صالة علي بن حمد العطية العديد من المباريات أثناء البطولة من ثم تحولتا إلى مركز لمختلف البطولات والفعاليات الرياضية ومقراً لإرث رياضي قطري مشرّف.

من جهته، أكد السيد عماد علي مدير أول للمشاريع: “إن نجاح أي مشروع يعتمد بشكل كامل على قدرتنا كإدارة للمشروع على مواجهة التحديات والتعاطي مع التغيرات التي قد تطرأ على التصميم وإطار العمل دون أن يؤثر ذلك على إمكانية تسليم مشاريع كبرى في الوقت المحدد ووفقاً لأعلى المعايير المعتمدة. لقد علمنا منذ البداية أن مشاريع بهذا الحجم سوف تتطلب عملاً جماعياً منظماً ودقيقاً. ومن خلال ما قمنا به من تنظيم وما قدمناه من جهد كفريق تمكننا من إنجاز مشروع مثل صالة لوسيل الرياضية خلال 22 شهر وصالة علي بن حمد العطية خلال 18 شهر فقط. وهذا ما شكّل تحدياً كبيراً بالنسبة لنا وتطلب منا الكثير من الحلول المبتكرة للوصول لغايتنا”.

ونظراً لتركيز شركة أستاد منذ تأسيسها على تطوير الموارد البشرية؛ تماشياً مع رؤية قطر 2030، فقد تمكنت من بناء كادر فني وإداري قطري، متميز في إدارة المشاريع العملاقه والمعقدة وقادر على تولي زمام القيادة في رحلة الانتقال إلى اقتصاد المعرفة. وقد قال المهندس سليمان الهيل أحد مدراء المشروع “لقد تشرفت بكوني أحد المهندسين القائمين بالإشراف على المشروع وكلّي فخر بأنني قد ساهمت في إنجاز مثل هذه المشاريع التي تمثل إرثاً للأجيال القادمة، لقد اكتسبت مع الكثير من الشباب القطري خبرة استثنائية لدى عملنا على هذا المشروع وأنا متأكد من أنها ستكون حجر أساس في ارتقائنا المهني في السنوات القادمة”.

جدير بالذكر، أن هاتين الصالتين المميزتين حملتا تفاصيل ولمسات تصميمية مبتكرة وإبداعية مستوحاة من التراث القطري، تجلت في تصميم كراسي الصالة والأثاث في صالات كبار الشخصيات حيث تولّت المصممة القطرية من فريق أستاد مريم الكواري تغيير نمط التصميم وتعديل الألوان واعتماد اللونين الأبيض والعنابي تعبيراً عن الانتماء لقطر الحبيبة.

لقد عملت أستاد على هذين المشروعين منذ انطلاقتهما الأولى وأشرفت على عمليات التشغيل الخاصة بجميع أعمال البنية التحتية، وقد فاز الفريق بجائزة “المبادرة المستدامة” عن صالة علي بن حمد العطية من جوائز مجلة كونستركشن ويك قطر في 2014، تبعتها جائزة “أفضل مشروع مبنى لعام 2015” من جوائز ميد لجودة المشاريع بالإضافة إلى حصول الصالتين على تقييم 4 نجوم حسب نظام الاستدامة العالمي(GSAS).

نشر رد