مجلة بزنس كلاس
عقارات

رئيس إدارة الإستدامة في شركة أستاد يناقش مستقبل المدن الذكية

الدوحة – بزنس كلاس 

دعيت شركة استاد خلال القمة الخامسة للمدن العربية المستقبلية 2016، الذي عقد مؤخرا برعاية وزارة النقل والاتصالات ووزارة البلديات والبيئة، للمساهمة في الأفكار الجديدة حول تطور المدن العربية الذكية الجديدة في العالم العربي، ولا سيما في منطقة الخليج. وكانت هذه القمة أكبر حدث في قطر يعقد حول موضوع المدن الذكية وحضرها أكثر من 350 مندوباً يمثلون كبار المسؤولين الحكوميين وفي إدارات مدينة الدوحة و الأكاديميين ومقدمي الخدمات الحضرية و خبراء التنمية المدينية الذين تبادلوا تجاربهم  وخبراتهم، وناقشوا أفضل الممارسات لتنفيذ  إنشاء المدن الذكية المستقبلية في الدوحة.عكست القمة التي عقدت في الحادي عشر والثاني عشر من نيسان/أبريل في فندق ريتز كارلتون، الدوحة؛ العديد من التطورات الجديدة الناشئة في قطر، وأعطت فرصة للمهنيين من مختلف المجالات في البناء لمناقشة أفكار رائدة بشأن كيفية اتخاذ أقصى استفادة من البنية التحتية المستدامة.

وكان الشيخ سعود آل ثاني، “رئيس إدارة الاستدامة” في شركة استاد،المتحدث الرئيسي في ندوة خاصة بعنوان “تحقيق والتغلب على التحديات”. كما ناقشت الندوة المواضيع المتعلقة بالابتكار، واختيار الحلول الصحيحة، والتغلب على التحديات التي تنشأ أثناء تطوير المدن الذكية.

 Shk. Soud

وأثنى المهندس على ال خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة استاد، على القمة لمناقشة هذا الموضوع المعاصر، وحشد الخبراء والمهنيين من مختلف المجالات لمناقشة المواضيع ذات الصلة قائلا: “ان موضوع هذه القمة يحتاز المكان الاول من المناقشة بشأن المشاريع الضخمة في الوقت الراهن. فالمدن الذكية هي المستقبل وهناك خطة لزيادة الكفاءة وحل المشاكل المتزايدة التي تحيط بالمدن المتقدمة بشكل كبير مثل إهدار الطاقة . وأضاف “هذه ليست قضايا المدن العربية وحدها ، بل هو في الواقع التحدي العالمي الذي يحتاج إلى معالجة. وبرؤية واضحة سيتم تحديد أكبر تحد يتعين مواجهته في الانتقال إلى المدن الذكية. وسيتم مواءمة معظم المدن التي تسعى لتكون من المدن الذكية بجوانب معينة من المدينة الذكية. ولإنجاز مدينة ذكية بشكل كامل، يجب أن تكون هناك رؤية واضحة لتوجيه عملية وضع كل إدارة وهيئات الإدارة معا بطريقة تعمل بكامل طاقتها. في شركة استاد، نحن متأكدون من أن القيادة الحكيمة لقطر، ورؤية قطر الوطنية 2030، سيكونان حجر الزاوية في خلق رؤية لتنفيذ تصاميم المدينة الذكية والتكنولوجيا في قطر “.

 

وناقش الشيخ سعود آل ثاني المدن الذكية داخل منطقة الشرق الأوسط وكذلك حول العالم قائلا: “المدن الذكية هي قفزة كبيرة وخطوة تطورية في التخطيط العمراني والبناء. فالمدن قد استندت على السيارات والمركبات في العقود الأخيرة، ولكن مع المدن الذكية، كل شيء سوف يركز على التكنولوجيا الذكية. فجوهر المدن الذكية هو حول تدفق المعلومات وتبادل المعلومات . فالاستدامة  تعد جانبا كبيرا آخر من جوانب المدن الذكية، لأن المدن الذكية تجعل من الأسهل إدارة توزيع المياه والطاقة في حين يتم خفض الهدر إلى الحدود الدنيا، وهنا نشير الى إدارة المهملات وإعادة التدوير. ” وأضاف “سكان المدن سوف يكونون قادرين على التواصل مباشرة مع إدارة المدن باستخدام الأجهزة الذكية مثل الهواتف الذكية، وهذا سوف يؤكد على أن سكان المدن هم جزء من القرار في إجراء العملية في تلك المدن، وسيتم معالجة هذه الشواغل والمشاكل وحلها.” ” سيكون هذا مهما لقطر، حيث تمتلك قطر المدن ذات الكثافة السكانية المنخفضة، مما يجعلها مرشحة كبيرة لسهولة الإدارة والتنفيذ للمدن الذكية“.

 

 وقد تركزت مناقشات القمة مع خبراء الصناعة بشأن المواضيع التي تشمل الافتقار إلى الخبرة التقنية، وكيفية اختيار الحلول المستدامة، والوفاء لمتطلبات الاستدامة. وباﻹضافة إلى ذلك، شملت الموضوعات الرئيسية الأخرى؛ التغلب على العمليات البيروقراطية، التي تتعامل مع ضيق الميزانيات وإيجاد أفضل الشركاء والخدمات، وكيفية تحديد وقياس مدى نجاح المشروع.

نشر رد