مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة- بزنس كلاس

حازت مشاريع وطنية كبرى أدارتها شركة أستاد لإدارة المشاريع على خمس جوائز مرموقة في حفل جوائز “ميد لجودة المشاريع” في 27 مايو الفائت، وهو ما يمكن اعتباره نجاحاً استثنائياً نظراً لنوعية وعدد المشاريع العملاقة المتنافسة على مستوى منطقة الخليج.

أولى هذه الجوائز ذهبت لمشروع كلية الدراسات الإسلامية – التابع لمؤسسة قطر – في المدينة التعليمية، حيث تم اختياره ليكون “أفضل مشروع في العام على مستوى مجلس دول مجلس التعاون الخليجي” ضمن جوائز ميد لجودة المشاريع للعام 2015.

كما حاز مشروع الكلية، الذي تمت إدارته وترشيحه من قبل شركة أستاد لإدارة المشاريع، على جائزتين أخريين هما “أفضل مشروع بنية تحتية اجتماعية لهذا العام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي” و “أفضل مشروع بنية تحتية اجتماعية لهذا العام على المستوى الوطني”.

ويعكس مشروع كلية الدراسات الإسلامية في قطر رؤية قطر التي تطمح لأن تصبح منارة للعلم تمزج بين عراقة وثراء التراث الإسلامي بالملامح العصرية، وغدت هذه الكلية صرحاً معمارياً جمع بين الجامع والجامعة، فجددت المفهوم الإسلامي لـ “الكلّية”.

وحول هذا الإنجاز الكبير صرّح المهندس علي آل خليفة، الرئيس التنفيذي لشركة أستاد لإدارة المشاريع، قائلاً: “تمثل تلك الجوائز المرموقة لحظات تاريخية بالنسبة لدولة قطر. بالنسبة لنا كشركة ساهمت في إدارة هذه المشاريع، نشعر بالفخر لأننا نسهم في تشييد عصر جديد من الصروح المعمارية الكبيرة في قطر، ولأننا نركز دائماً على إشراك العديد من الشركات المحلية في ذلك قمنا بتعهيد أكثر من ربع الأعمال في صالة علي بن حمد العطية لشركات قطرية، بينما تجاوزت نسبة التعهيد أكثر من نصف أعمال مشروع كلية الدراسات الإسلامية. إن الفوز بهذه الجوائز المرموقة إنما يؤكد على خبرة شركة أستاد وإمكاناتها كشركة محلية قادرة على إدارة مشاريع معمارية عملاقة وفق أعلى المعايير العالمية مع مراعاتها للتقاليد والثقافة القطرية. ولا تحفزنا هذه الجوائز على الاستمرار في العمل باتجاه الريادة في قطر وإنما نحو الريادة على مستوى المنطقة أيضاً”.

صالة علي بن حمد العطية الرياضية التي شهدت استضافة بطولة العالم لكرة اليد للرجال 2015 كانت واحدة من المشاريع الوطنية الأخرى التي فازت بجائزة “أفضل بناء للعام 2015″، وقد أدارت شركة أستاد لإدارة المشاريع هذا المشروع لصالح اللجنة الأولمبية القطرية، وقامت بترشيحه لنيل هذه الجائزة.

خلال الحفل، قال السيد فهد الجهرمي، مدير تصميم وإدارة الإنشاءات في شركة أستاد: ” تؤكد هذه الجائزة الهامة على نجاحنا الكبير في إدارة وإنجاز واحد من أحدث المرافق الرياضية التي شاركت في احتضان بطولة العالم لكرة اليد، والأهم أنها ستكون إحدى الصالات الرياضية الهامة التي ستسهم في احتضان العديد من الفعاليات المستقبلية التي تنمي المجتمع أيضاً”.

أما الجائزة الأخيرة وهي جائزة أفضل مشروع استدامة خلال العام فقد حصدها نظام إدارة الطاقة (شبكة الطاقة الشمسية الذكية) في مؤسسة قطر الذي تديره شركة أستاد.

وقد علّق الشيخ سعود آل ثاني، مدير الاستدامة في شركة أستاد بقوله: “لطالما كانت الاستدامة ركيزة أساسية ضمن نهج أستاد منذ تأسيسها. ولقد عملنا بشكل وثيق مع جهات وهيئات عالمية تتبنى مفهوم الاستدامة مثل المجلس الأمريكي للمباني الخضراء، وكنا عضو مؤسس في مجلس قطر للمباني الخضراء أيضاً. وتبرز هذه الجائزة مدى تركيزنا على الاستدامة وإصرارنا على الريادة في هذا المجال من خلال تطبيق مفهومها ضمن مشاريعنا”.

لقد حازت شركة أستاد؛ رائدة استشارات إدارة المشاريع في قطر، بفضل خبراتها وإمكاناتها على ثقة عملائها أصحاب المشاريع المذكورة ألا وهما – مؤسسة قطر واللجنة الأولمبية القطرية لتقوم بإدارة تلك المشاريع وفقاً لأعلى المعايير العالمية.

خلال النقاشات والحوارات التي سبقت توزيع الجوائز، شارك السيد عبد العزيز الملا، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية في إحدى الحلقات النقاشية التي أجريت على هامش المنتدى  تحت عنوان “نقاشات جادة حول التعامل مع المخاطر” تناولت التحديات الكبرى التي تواجه قطاع الإنشاءات وأفضل الممارسات المتعلقة بالتعاطي مع المخاطر وإدارة العقود.

وقد علّق خلالها السيد الملا قائلاً: “يشهد قطاع الإنشاءات مرحلة حرجة في ظل كل هذه الطموحات والمشاريع الخاصة بالبنية التحتية التي يجري تنفيذها حالياً. ونحن اليوم، كجهات تنتمي لهذه المنطقة، نحتاج لمواكبة المتغيرات السريعة وتطبيق أفضل الممارسات والتوجهات العالمية لتحسين أساليب وطرق تنفيذ المشاريع والارتقاء بها”

جدير بالذكر أن هذه هي السنة الخامسة من عمر جوائز ميد السنوية لجودة المشاريع، وقد كان الحدث هذا العام هو الأكبر حتى الآن، وتهدف جوائز ميد السنوية لجودة المشاريع إلى رفع المعايير من خلال المقارنة المعيارية للممارسات المُثلى الواردة في موجز المشروع، وكذلك تحقيق التميز في إنجاز المشروع كما تعد واحدة من أكثر الجوائز المرموقة التي يتم منحها لأفضل الإنجازات في قطاع المشاريع الكبرى في المنطقة وفق معايير محددة تتمثل في الآثار الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، والتحديات الهندسية والإنشائية، والجوانب الإبداعية المبتكرة من حيث تصميم وإدارة المشاريع.

 

نشر رد