مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن “اجتماع لوزان ساده التوتر لكنه شهد طرح أفكار جديدة”، مشيراً إلى ان “الإجتماع كان لتبادل أفكار بشأن الأزمة السورية واتسم بالصراحة”.

من جانبه، لفت وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تصريح الى أنه “تم الاتفاق على مواصلة المحادثات التي بدأت بشأن سوريا، بين وزراء الخارجية في مدينة لوزان بسويسرا في المستقبل القريب”.

وفي سياق متصل، اشارت مصادر دبلوماسية أوروبية في باريس لصحيفة “الشرق الأوسط” إلى أهمية “توقيت” الاتصال بين وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت ونظيره الروسي سيرغي لافروف الذي يسبق بـ48 ساعة اجتماعه مع وزير الخارجية الاميركي جون كيري في مدينة لوزان السويسرية، لافتة الى انه سيتم هذا الاجتماع بعيدا عن وزراء الخارجية الأوروبيين الرئيسيين الثلاثة “فرنسا وبريطانيا وألمانيا”، ولكن بحضور نظرائهم من السعودية وقطر وتركيا.
واضافت المصادر:”باريس “تستشعر” مجددا رغبة أميركية ــ روسية بالعودة إلى وضعية التفاوض “الثنائي” على أن يحمل كيري نتائج ما سيكون قد توصل إليه مع لافروف ليعرضه على نظرائه الثلاثة اليوم التالي “بعد غد الأحد” في اجتماع خاص في لندن”.
وسألت المصادر:” هل تحمل واشنطن “أفكارا جديدة”، وما إذا كانت موسكو مستعدة اليوم للسير بما رفضته بالأمس؟،  وما هو الثمن الذي تريده لذلك؟”.
واعربت عن خوفها بأن تعود موسكو لتربط استجابتها لهذا الطلب باشتراطها بدء العمل به بعد أن تكون واشنطن قد نجحت في الفصل بين الفصائل المعتدلة و”جبهة فتح الشام” “النصرة سابقا”، وهو الطلب الذي تتمسك به روسيا، والتي تجعله أحد أسباب انهيار الهدنة.
واعتبرت المصادر أن تحقيق أمر كهذا ليس سهلا لاعتبارين أساسيين: الأول، صعوبة الفصل بين المواقع المتداخلة ميدانيا. والآخر الحاجة إلى وقت كاف لتحقيقه لذلك؛ فضلا عن أن أمرا كهذا لا يمكن أن تقبل به المعارضة إلا مع وجود هدنة جدية.

ورات أن عودة التواصل بين موسكو وواشنطن “أمر جيد لأن من دونه ليس من حل في سوريا”. كذلك ترى أن لوزان “ستشكل فرصة لمعرفة ما إذا كان التعاون الدولي لوقف الحرب في سوريا ما زال ممكنا، أم أن الأمور ستأخذ مسارا تصاعديا أكبر” على المستوى العسكري.

نشر رد