مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

فاز الروائي المصري ناصر عراق، بجائزة أفضل رواية قابلة للتحويل لعمل درامي في فئة الرواية المنشورة بمهرجان كتارا للرواية العربية الذي اختتم مساء امس، عن روايته “الأزبكية ” وبلغت قيمة الجائزة 200ألف دولار.

وبهذه المناسبة قال الروائي ناصر عراق في حديث خاص لـ “بوابة الشرق”: المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا” أصبحت أهم مؤسسة ثقافية ترعى الرواية العربية حاليا، وأتوقع خلال العشر سنوات القادمة – بفضل جهود كتارا في إحياء الرواية العربية – أن يستعيد العرب جائزة نوبل في الآداب التي غابت عنا طويلاً، وأنت تصبح روايات المبدعين العرب موجودة في المكتبات العالمية بلغات مختلفة” .. وأضاف: “آن للعالم العربي أن يأخذ حظه من الإبداع والتميز”.

ووجه الروائي المصري، الشكر والتقدير لمؤسسة “كتار” قائلاً: لو كنت شاعراً لكتبت في كتارا قصائد مديح وثناء، لأنها تقوم بدور بالغ الأهمية لتعزيز الإبداع العربي والثقافة العربية وتحديدا في مجال الرواية، وتسعى جاهدة لإعادة المجد لهذا الفن الجميل، وتشجيع الإبداع والمبدعين.

2016_7_8_23_34_5_746

 

وأردف قائلاً: نحن في حاجة ملحة لإعادة البهاء لثقافتنا العربية، وأنا أرى أن كتارا تلعب هذا الدور باحترافية من خلال دعمها للأنشطة الثقافية العربية والإسلامية المختلفة، وأنا أرى بكل شفافية أن جائزة كتارا للرواية العربية تمثل ذخراً دائماً للإبداع العربي”.

وتحدث “عراق” عن رواية الأزبكية التي حصد بها الجائزة فقال: “الجائزة هي حصاد جهد كبير استمر لأكثر من 35 عاما من الكتابة والنشر، ولطالما كنت شغوفا في البحث عن تاريخ تصادم الحضارات الغربية مع حضارة مصر خلال العصور مختلفة”.

وأضاف: “الأزبكية” هي رواية تاريخية استلهمت لحظة مهمة جدا في تاريخ مصر، وهي لحظة صدام الحملة الفرنسية مع المصريين عام 1798، ويدور زمن الرواية في 7 سنوات، وهي فترة مهملة إلى حد ما في تاريخنا المصري، وحينما استقرت فكرة الرواية في مخيلتي قرأت ما يقرب من 50 كتابا حتى أخرج منها بصورة كاملة عن هذه الحقبة التاريخية الهامة في تاريخ مصر، فأردت أن أقدم شيئا يبقى أثره حول هذه الفترة الغنية بالأحداث والحوادث”.

نشر رد