مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تسبب أرسين فينجر مدرب آرسنال بشكل مباشر في خسارة فريقه اليوم في افتتاح مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام أحد المنافسين على اللقب هذا الموسم ليفربول بنتيجة كبيرة 4-3.

الأمر لم يعد مصادفة فهي الخسارة الثالثة من أصل أخرأربعة مباريات افتتاحية على ملعب الامارات لآرسنال، البطء الذي يبدأ به آرسنال موسمه قبل أن يدرك فينجر أنه اقترف خطأ جسيم في سوق الانتقالات شيء ليس بالجيد وصار مملاً.

الشيء المثير للسخرية هو ما قاله فينجر في تصريحاته قبل المباراة وهو “أعلم أن الأندية قامت بشراء اللاعبين ولكن هذه الأندية أنهت الموسم الماضي خلفنا في سلم الترتيب”، إذا كانت هذه هي حجة فينجر لاخفاء وجود خلل واضح بالفريق فهو أمر مضحك.

الأمر الآخر هو ما قاله بعد مباراة اليوم حينما حاول لوم التحكيم في التسبب في خساراة المباراة بعد احتساب الضربة الحرة التي أعادت الريدز للحياة بقدم كوتينيو قبل نهاية الشوط الأول.

ولكن هل هذا مبرر لدخول 3 أهداف على التوالي مطلع الشوط الثاني؟ هل تسبب التحكيم في دخول 4 أهداف في مرمى آرسنال على ملعب الإمارات؟

الحجج فارغة وواهية من وجهة نظري المتواضعة، والكرة لا تزال في ملعب فينجر إذا أراد أن يكون للجانرز شكل واضح هذا الموسم فعليه تقوية الفريق الذي لعب دون مهاجم ودون قلب دفاع اليوم.

ومثل تصريحات أرسين فينجر هي التي تسببت في هجوم الجماهير بعد اللقاء، لأنهم ببساطة مدركين لعقلية المدرب الفرنسي وأي كلام سيقوله بعد المباراة لاستفزاز مشاعرهم كعشاق للجانرز.

نشر رد