مجلة بزنس كلاس
استثمار

تحتفل جمهورية أذربيجان اليوم بالعيد الفضي الخامس والعشرين لاستقلالها، وبهذه المناسبة أصدرت السفارة الأذربيجانية بيانا أكدت فيه على عمق العلاقات الثنائية مع العالم الإسلامي والعربي.

وأوضح البيان أن هناك فرصا جديدة لتعزيز آليات الشراكة القوية مع بلدان المنطقة، ومع قطر على وجه الخصوص.

وأكد البيان أن الاختيار الواعي لشعب أذربيجان بالتحرر عن الاتحاد السوفيتي، قد مهد الطريق نحو استعادة استقلال أذربيجان، باعتبارها الحليف الشرعي لجمهورية أذربيجان الديمقراطية، التي كانت رغم قصر فترة وجودها الذي استمرت لثلاثة وعشرين شهرًا بين 28 مايو 1918، و28 أبريل 1920، فكانت أول جمهورية ذات برلمان متعدد الجنسيات ومتعدد الأحزاب في الشرق والعالم الإسلامي.

وتابع البيان:”رغم أنها لم تعمر طويلا، إلا أن جمهورية أذربيجان الديمقراطية نجحت في ترك آثار لا يمكن محوها من ذاكرة الأذربيجانيين، مانحة إياهم الأمل في إمكانية تحقيق الاستقلال مرة أخرى، وهذا الأمل تحقق في 18 أكتوبر 1991، أي بعد ما يقارب من سبعين عاما”.

وأشار البيان إلى أن أذربيجان بنت سياستها الخارجية على أساس مبادئ الشرعية الدولية ومن جملتها احترام سيادة ووحدة أراضي الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وبالتوازي مع ترسيخ السياسة الخارجية والإصلاحات الديمقراطية في أذربيجان، فقد تم قطع خطوات واسعة للتحول الاقتصادي الهائل نحو اقتصاد السوق، وتطوير السياسات الإستراتيجية النفطية الجديدة لأذربيجان وترتكز السياسات الإستراتيجية النفطية الجديدة إلى الشراكة المستدامة، والمصداقية، والتنوع، والشفافية والمصارحة، والتي بلغت ذروتها بالتوقيع على “عقد القرن” الذي بلغ قيمته 50 مليار دولار.

وأضاف: “كما يشهد العالم اليوم مشاريع دولية ضخمة ترتبط باسم أذربيجان منها: مشروع “تراسكا” (TRACECA) الذي أسس عام 1993 بهدف إعادة “طريق الحرير” وإنشاء ممر النقل بين أوروبا وآسيا، وإنشاء ممري النقل “الشمال – الجنوب” و”الجنوب – الغرب” وخط أنابيب النفط “باكو – تبيليسي – جيهان” وضع قيد الاستفادة عام 2006 الذي ينقل النفط الأذربيجاني وبحر قزوين إلى الأسواق العالمية، خطي أنابيب غاز “TANAP” و”TAP” لنقل الغاز إلى أوروبا وما إلى ذلك.

لقد تحولت أذربيجان بعد مرور 25 عاما من الاستقلال من دولة متلقية للمعونات إلى دولة مانحة.

نشر رد