مجلة بزنس كلاس
فن

 

قررت النجمة البريطانية أديل مغادرة الولايات المتحدة الأمريكية بعد أن استقرت بها منذ عدة أشهر مع عائلتها، وهو القرار الذي جاء فور إعلان فوز دونالد ترامب بالرئاسة الأمريكية.
وأكدت أديل أن أمريكا لم تعد مكانًا مناسبًا لتأسيس عائلة وتربية أطفال.

وكانت أديل قد دعمت المرشحة هيلاري كلينتون في منافستها الشرسة ضد ترامب خلال الانتخابات التي أجريت في منتصف شهر نوفمبر الجاري، وطلبت من جمهورها أثناء حفلها الغنائي في ميامي عدم التصوير لترامب.

وقررت أديل بيع منزلها الذي اشترته في هوليوود الصيف الماضي لتنتقل للعيش مرة أخرى في لندن مع حبيبها وابنهما الوحيد ذي الـ3 أعوام، كما أعلنت عن إحياء حفلين جديدين في ستاد ويمبلي الشهير بإنجلترا.

نشر رد