مجلة بزنس كلاس
سياحة

في واحدة من أعرق الأماكن السياحية في العاصمة البريطانية لندن وهي منطقة “كنسنجتون”، يقبع فندق “أدريا بوتيك” أحدث أيقونة فندقية لشركة “الريان” للضيافة، للوقوف على أحدث الإمكانات والخدمات التي يقدمها الفندق للنزلاء من السياح الخليجيين والعرب والأجانب، إلى جانب استكشاف ما تقدمه من عروض للفترة القادمة، حيث أطلقت إدارة فندق “أدريا بوتيك” عرضا متميزا لزوار بريطانيا من جميع دول العالم، خاصة دول الخليج لفصل الشتاء الجاري، لتقدم ليلة مجانية لكل حجز لفترة ثلاث ليال في الفندق بدءا من الشهر القادم ديسمبر وحتى مارس القادم من عام 2017 .

وتحديدا في 88 شارع “كوين جيت” بمنطقة “كنسنجتون” أشهر المناطق الراقية الشهيرة في لندن، يطل فندق “أدريا بوتيك” بحلته الجديدة ذات اللون الأبيض، وكان اللقاء مع مدير الفندق الأستاذ “مروان الشلبي” الذي أطلعنا علي التحفة الفندقية ذات الطراز الفيكتوري الإنجليزي الشهير الذى يمثلها هذا الفندق “أدريا بوتيك”، ومنذ اللحظة الأولى من دخولنا إلى باحة الفندق، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1870، ترى مدى التلاحم بين الطابع الإنجليزي التراثي واللمسة الشرقية الدافئة من بين كل قطعة أثاث وركن يحويه الفندق وفي جميع طوابقه الأربعة، كما أن جميع أركان وغرف الفندق تحوي الرسومات والنقوش الفيكتورية ذات الإرث الإنجليزي العريق.

استقبال مميز

واستقبال إدارة الفندق لزواره مميز وخاص حيث تكون البداية قبل تقديم الخدمة كوب من القهوة العربي مع التمر المجفف، فالكرم العربي ميزة هذا الفندق في قلب لندن، ومع الجولة التي قامت بها الشرق في الفندق تعرفت على غرف الفندق التي تصل إلى 24 غرفة وجناحا فندقيا، وامتازت هذه الغرف الفندقية في الفندق “أدريا بوتيك” بأنها تحمل اسما إنجليزيا عريقا مثل “البرلمان” و”فيكتوريا” و”هارودز” “ويمبلدون” و “إمبيريال” و”لوردز” و”إليزابيث” اعتمد فيها الفندق على ربط السائح بأهم الأماكن التراثية البريطانية، من خلال إعطائه اسما إنجليزيا مع معلومات عن هذا الاسم من الناحية التاريخية وزيارته خلال تواجده في لندن.

جولة حية

وخلال جولة داخل الفندق ذات الخمسة نجوم، تعرفنا على ركن خاص يطلق عليه اسم “حديقة الزيتون” وهي على الطراز الأندلسي، وتعد واحة من أشجار الزيتون مع نافورة مياه منهمرة، وتستقبل نزلاء الفندق طوال الــ 24 ساعة، كما توجد قاعة طعام عائلية خاصة تطل على ركن “حديقة الزيتون” في الطابق الأرضي للفندق، أما قاعة الطعام فهي تسع جميع نزلاء الفندق والضيوف المرافقين معهم، كما يستمتع نزلاء الفندق بقاعة القراءة والانتظار خلال تواجده في هذه القاعة.

ومن بين الخدمات التي يقدمها الفندق، تخصيص 3 قاعات للمركز الصحي والرياضة البدنية طوال الــ24 ساعة، وسعت الشرق للتعرف على الخدمات التي تقدم في الغرف الفندقية، فوقع الاختيار على الجناح الفندقي المعروف باسم “فيكتوريا” والواقع في الطابق الأول في الفندق، وما يميز الأجنحة في هذا الفندق أنها تقدم جهاز تليفون خلويا للنزيل بالجناح طوال فترة تواجده في الفندق، كي يستخدمه في الاتصال والتواصل مع الأهل في جميع الدول الخليجية وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا، فهذه الخدمة تسهل على كل نزيل في الفندق التواصل مع الأهل بشكل سلس وغير مكلف، لأن هذه الخدمة مجانية.

كما أن لدى الجناح يوجد وسائل تكنولوجية حديثة لراحة كل سائح يرغب في الاستمتاع بأحدث الوسائل، حيث يمكنه استخدام الإضاءة باللمس بأطراف الأصابع والتحكم في كمية الضوء الراغب فيه خلال تواجده في الجناح، كما يمكنه التحكم في استخدام التدفئة عن بعد وفق جهاز “ريموت كنترول”، أما الحمام فهو يعمل بالتدفئة الأرضية التي تسمح بالحفاظ على الدفء لفترات طويلة ليس في الحمام فقط بل في الجناح كاملا، إلى جانب متابعة كافة برامج التلفاز للقنوات العربية والأجنبية المفضلة له خلال تواجده في الحمام والجناح وفق شاشات حائطية معلقة في أماكن متعددة في الجناح والحمام.

ويضم الجناح حماما خاصا للضيوف ومن بين الغرف الفندقية التي تعرفنا عليها في الفندق كانت غرفة “البرلمان” وهي تقع في الطابق الثاني، وتمتاز غرفة “البرلمان” بأن حجمها متميز، تستوعب قاعة للمعيشة وأيضا غرفة للنوم وملحق بها حمام خاص وخدمة الغرف الفندقية طوال الــ24 ساعة، إلى جانب احتفاظها بالديكور الإنجليزي القديم ولمسة شرقية في قطع الأثاث، ولاحظنا وجود لوحة فنية مرتبطة بكل اسم للغرف والاجنحة واشتملت غرفة البرلمان على صورة تاريخية لمبنى البرلمان البريطاني وتعود الصورة إلى فترة العشرينيات من القرن الماضي.

نشر رد