مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

أعلن منتجع “دبليو كوه ساموي” الواقع على الساحل الشمالي لجزرة “كوه ساموي” في تايلاند، والذي يمتاز بإطلالات خلابة على مياه خليج تايلاند الساحرة، عن توفير أفضل عروض الزفاف الشخصية المميزة “واو” Wow. فبتصاميمه الفريدة التي تمزج بين الخصوصية المريحة للفيلات الفردية والأماكن الاجتماعية النابضة بالحياة التي تشتهر بها علامة “دبليو” W، يشكل “دبليو كوه ساموي” مكاناً مثالياً لاستضافة المناسبات الخاصة وتخليدها في الذاكرة بمشاركة العائلة والأصدقاء، الذين سيتذكرون دوماً كم كان يومكم مثالياً.”
ومع خدمات “دبليو” الاستثنائية، يمكن للأزواج الابتعاد عن كل ما هو مألوف ومتوقع، وابتكار لحظات احتفالية فريدة بأدق تفاصيلها للاستمتاع بحفل زفاف فريد في أحد أكثر الأماكن روعة وسحر في آسيا، وأجملها في في العالم.
وفي هذا الصدد، قال دانييل سيمون، المدير العام: “بالجمع بين سحر الطبيعة الآسر والجوانب الجمالية الحديثة المواكبة للموضة، نوفر للأزواج تجربة فريدة وأصيلة خاصة بهذه المناسبة الغالية، حيث يحرص منتجع وسبا “دبليو” على توفير ذكريات رائعة تتجاوز حفل الزفاف نفسه لتشمل المساحات والأماكن والأفكار الخلاقة لكل خطوة ما قبل وبعد هذه اللحظات الخاصة”.
ويمكن للحفل الأسطوري أن يحقق كل ما يحلم به الزوجان بتناغم فريد مع الطبيعة والمشاعر الاستثنائية التي تنتاب الجميع عبر الأقدام الحافية على رمال قمة “تيب أوف سيب”، أعلى نقطة في الجزيرة حيث ينحني الشاطئ بحدة حول الرأس عند الطرف الخارجي من الجزيرة، والاستمتاع في تلك الأوقات الخاصة بأشعة الشمس المتلألئة فوق البحر. أو يمكن خلق إحساس بالسريالية عبر تبادل العهود عند بركة الماء في “ووبار”، حيث يجلس الضيوف على مقاعد فريدة على شكل أزهار اللوتس وتطل على المشاهد البانورامية الخلابة للجزر والبحر. ولن نغفل حتماً عن أدق التفاصيل بما فيها، قوس الزفاف، وبتلات الأزهار، والمنصة، والمقاعد لجميع الضيوف، وتنظيم الحفل، والتصوير الفوتوغرافي، وتناول العشاء تحت النجوم، وكعكة الحفل “فائقة الروعة”، فضلاً عن قائمة طعام بمزايا إضافية، تتوفر جميعها كجزء من حزم الزفاف “واو” Wow.
وتتضمن التجربة برامج مثل “تصميم موسيقى دبليو”، لمساعدة العروسان على تصميم مقطوعتهم الموسيقية الخاصة بهم بالتعاون مع أحد الفنيين الموسيقيين لدى منتجع “دبليو” أو مشاهير موسيقى “الدي جيه”؛ وبرنامج “دبليو إنسايدر” لتضخيم التفاصيل، بدءاً من صيحات الضيوف وحتى الرغبات الشخصية بالخاصة بالزفاف؛ بالإضافة إلى خدمات “أياً كان/في أي مكان”، وتحقيق أمنيات الزوجين، مهما كان مطلبهم، وفي الزمان الذي يرغبون به. وفي حال لم يكن ذلك كافياً، سيساعد “بواب وسائل الاتصال الاجتماعية” في مشاركة قصة الزوجين المثيرة عبر منصات عرض فريدة للوسائط المتعددة. لا يهم ما في ذهن الزوجين، فإن منتجع “دبليو” بإمكانه تصميم الاحتفال وفق النمط الذي يرغبون به – سواء كان حفل عشاء أو فعالية أكثر خصوصية، إذ تملك “دبليو” براعة خاصة في إخراج أكثر الرؤى حيوية إلى الوجود.
وعند تبادل الخواتم، يبدأ الصخب مع وصول خدمة “ووبار” الذي يضم المؤلف الموسيقي الدولي والمقيم لدى “دبليو”. وفي أواخر الليل تحيي أطباق “دبليو” المشهد مع وجبات البرانش الشهيرة التي تساعد على إدخال البهجة والسرور إلى قلوب الضيوف حتى صباح اليوم التالي – وجميعها وفق طراز “دبليو” الأصيل.
وأضاف دانييل سيمون، المدير العام: “تعتبر تايلاند وجهة مثالية لحفلات الزفاف، ويوفر منتجع “دبليو كوه ساموي” بيئة مثالية للاحتفال بالزفاف وفق الطريقة التي تتخيلونها، والتي تعكس من أنتم كأزواج. إننا ندرك أن تخطيط حدث الحياة هذا ليس سهلاً إطلاقاً، لذلك نعمل على إبعاد الضغوط عنكم عبر التنظيم الأنيق والمميز لفنادق “دبليو”، والشغف بالموضة والموسيقى والتصميم ما يمنح الأزواج فرصة إعداد حدث الحياة الأكثر فرادة وخلوداً.
ومع الفيلات الحديثة الفاخرة التي تأخذ بالارتفاع من الشاطئ الرملي الأبيض الخاص وحتى الغابات المحاذية للخط الساحلي الخلاب في الجزيرة، ما يمنح الضيوف مساحة خاصة للهروب إليها والاستمتاع بأوقاتهم الخاصة، مع إطلالات مثيرة وخدمات فاخرة وفق المعايير. وبالرغم من إحساس العزلة هذا، إلا أن المنتجع يبقى نابضاً بالحيوية والألوان التي تشتهر بها تايلاند بين المسافرين الباحثين عن التجديد للروح والشعور، من خلال العديد من الأماكن السياحية المتميزة القريبة من المنتجع.
ويمكن للضيوف والزوار على حد سواء الالتقاء والاجتماع في أحد المطاعم أو الردهات، حيث يقدم كل منها تجسيداً مميزاً للتناغم ما بين البيئة المحيطة. وتجمع طاولة المطبخ ما بين الأطباق المحلية والإقليمية والقارية والعالمية، مع نكهات متميزة من الكاري وحتى البيتزا الفاخرة، في حين يوفر “نامو” مأكولات يابانية معاصرة بطراز مبدع وخلاق. ثم يمكن للضيوف بعد ذلك الاسترخاء في ردهة “دبليو” والاستمتاع بالإطلالات الخلابة من الشرفة الخارجية، أو التوجه إلى “سيب” للاستمتاع بمشهد الغروب الآسر في الجزيرة. وبعد غروب الشمس، تبدأ أنوار “ووبار” بالسطوع مع نغمات “الدي جيه”، في حين توفر “تونيك بار” تشكيلة مبتكرة من المشروبات المنعشة والمقبلات اللذيذة.

نشر رد