مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

أثرى عشرة رجال، تأتي قائمة أكثر 10 أثرياء في التاريخ، محاولةً لجمع إجمالي الثروات التي حشدتها شخصيات تاريخية معروفة، ومقارنتها. وتتضمن هذه القائمة الثروات الاسمية والفعلية لهذه الشخصيات ، مع المقارنة فيما لو كانت موجودة في عصرنا الحالي ، ومقدار ما كانت ستبلغه تلك الثروات بمقاييس عصرنا .

10. كورنيليوس فاندربيلت: جمع ثروته من نشاطاته في صناعة الشحن والسكك الحديدية. وبلغ إجمالي ثروته 105 ملايين دولار أميركي عام 1877، ما ساوى 1.15% من إجمالي الناتج الداخلي السنوي الأميركي في زمنه. ومع حساب القيمة الفعلية لثروته، نجدها ترتفع إلى ما بين 143 و178.4 مليار دولار في أواخر العقد الأول من الألفية الجديدة. وبذلك يُعدّ فاندربيلت واحدًا من أكثر الأميركيين ثراءً في التاريخ الأميركي.

9. بيل غيتس: نجح بشكل عصامي في بناء أكبر ثروة اسمية في التاريخ، من خلال شركة “مايكروسوفت” المتخصّصة في تكنولوجيا الحاسب الآلي، وبلغت ثروته ذروتها عام 1999، عند مستوى 101 مليار دولار. بحلول عام 2007، تراجع إجمالي ثروته إلى 82 مليار دولار، وبحلول عام 2013 قدرت ثروته بـ67 مليار دولار. وتُعدّ تبرعاته الضخمة للأعمال الخيرية، السبب الرئيس وراء تناقص ثروته. فيما يخصّ القيمة الحقيقية، من المحتمل أن يكون غيتس بين أكثر 10 أثرياء في التاريخ الأميركي. كما احتل مكانًا بين أكثر 10 أثرياء على مرّ العصور.

8. هنري فورد: عمل في هندسة السيارات، إلى جانب كونه رجل أعمال ومؤسس شركة “فورد موتور كومباني”. من خلال تصميمه نموذج “تي فورد” وبنائه خط إنتاج لتحقيق الإنتاج السريع، تمكّن فورد من خفض سعر منتجه بغية الوصول إلى سوق أوسع. وحصد أكبر عائدات له في عمر الـ57، وتوفي عام 1947 عن 83 عامًا وكان يحظى حينها بإجمالي ثروة بلغت 188.1 مليار دولار (مع تعديل القيمة للتوافق مع التضخّم حسب قيمة الدولار عام 2008).

7. دون سيمون إتوري باتينو: ولد عام 1862، وتوفي عام 1947، وهو رجل صناعة من بوليفيا استحوذ على 10 مناجم قصدير في بوليفيا، ومصانع صهر في إنجلترا وألمانيا. وبحلول أربعينات القرن الماضي، سيطر على السوق العالمية للقصدير. أثناء الحرب العالمية الثانية، من المعتقد أن باتينو كان من بين أغنى خمسة أشخاص على مستوى العالم.

6. جاكوب فوغر: ولد في ألمانيا، وعمل في الصرافة والتجارة، إلى جانب كونه أحد أفراد عائلة فوغر الألمانية الشهيرة بمجال الصرافة. ونجح في احتكار تجارة الحرير والنحاس في أوروبا، وكان المموّل والدائن الرئيس للإمبراطور تشارلز الخامس. وقد ورث عنه ثروته ابن شقيقه، أنتون فوغر، المصرفيّ الثريّ. وبلغت ثروته قرابة 2.1 مليون غيلدر، ما يعادل 7 آلاف كيلوغرام من الذهب (438 مليون دولار)، إلى جانب الأجزاء الأخرى من ثروته.

5. هيشين: عمل مسؤولاً في مانشو، وينتمي إلى عائلة كينغ، المفضلة لدى الإمبراطور الصيني تشيان لونغ، ويُعدّ واحدًا من أشدّ الشخصيات ثراءً في تاريخ الصين الحديث. عند وفاته عام 1799، قُدّر إجماليّ قيمة ممتلكاته بـ 1.100 مليار تيل (تيل وحدة وزن صينية) من الفضة، ما يعادل 42 مليار دولار، تبعًا لأسعار الفضة عام 2011. ووازت ثروة هيشين العائدات الإمبراطورية لحكومة كينغ على امتداد 15 عامًا.

4. امير عثمان علي خان: آخر حكام حيدرآباد، وجرى النظر إليه على أنه أغنى شخص في العالم. وقد زيّنت صورته غلاف مجلة “تايم” عام 1937. وقد امتلك داراً لسكّ النقود، تولت طباعة عملته، روبية حيدرآباد، فضلاً عن ثروة شخصية هائلة. وتشير أقاويل إلى أن خزائنه احتوت على قطع ذهب وفضة بقيمة 100 مليون جنيه إسترليني، فضلاً عن مجوهرات أخرى بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني. ومن بين ممتلكاته “ماسة يعقوب” التي قدرت بنحو 100 مليون جنيه إسترليني (2008)، وكان يستخدمها مُثقّلةً توضع على الورق لمنعه من التطاير.

وكانت هناك كنوز أخرى بحوزته، منها أحجار كريمة ولآلئ تكفي لرصف منطقة بيكاديلي سيركس، والمئات من خيول السباقات والآلاف من قطع الملابس وعشرات سيارات “رولز رويس.” ويسود اعتقاد على نطاق واسع بأن مير عثمان ظل أغنى رجل على وجه الأرض حتى وفاته عام 1967.

3. نيكولاي ألكساندروفيتش رومانوف: ولد القيصر نيكولاس الثاني، قيصر روسيا، عام 1868 وكان واحدًا من عائلة رومانوف الحاكمة، وأصبح قائدًا للإمبراطورية الروسية منذ عام 1894، حتى اندلاع ثورة فبراير/ شباط 1917. عام 1916، عندما كان في عمر الـ48، قدرت ثروته بـ 881 مليون دولار، ما يعادل 290 مليار دولار اليوم. ويُعدّ أكثر الملوك وقادة الدول ثراءً على مرّ التاريخ، وكذلك أغنى قديس، حيث أعلنته الكنيسة الأرثوذكسية الروسية قديسًا هو وزوجته وأطفاله، بعد تعرضهم للقتل عام 1918 على يد البلاشفة.

2. أندرو كارنيغي: أحد أشهر رجال الصناعة في أميركا، وينتمي في الأصل إلى اسكتلندا. ولد عام 1835، وسافر إلى أميركا صبيًّا وبدأ العمل في مصنع للحديد الصلب. عام 1892، أنشأ مصنع كارنيغي للصلب في بتسبرغ، وسرعان ما حقق مكاسب هائلة بمجرد اندماج شركته مع شركة “يو إس ستيل” العملاقة. وكان ذا باع طويل في النشاطات الإنسانية، وعند وفاته عن عمر 83 عامًا كان قد تبرع بالكثير من ثروته لمدارس ومكتبات وجامعات.

1. جون دي. روكفلر: هو أحد حيتان رجال الأعمال نجح في تغيير واقع عالم الثروة، عندما نجحت أميركا في احتكار السوق النفطية بصورة تكاد تكون كاملة في أواخر القرن الـ19. نجح رجل الأعمال الشهير وهو أحد أبناء نيويورك في تأسيس شركة “ستاندرد أويل كومباني” عام 1870، وأصبح ثريًا في وقت كان الطلب على الكيروسين والغازولين هائلاً. وقد بلغ حدًا من الثراء جعله يتقاعد عام 1897، ليقضي آخر 40 عامًا من عمره بعيدًا عن العمل. خلال أيامه الأخيرة، تبرّع روكفلر بالكثير من ثروته لمدار ومجال البحث الطبّي، وأسس جامعة شيكاغو. ومن المعتقد على نطاق واسع أنه أغني شخص على مرّ العصور.

نشر رد