مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يعيش أتلتيكو مدريد ساعات عصيبة قبل زيارة ملعب كامب نو لمواجهة برشلونة بطل الدوري الإسباني في الموسمين الماضيين، الروخي بلانكوس قدم بداية متوسطة في الجولات الأربع الأولى من المسابقة مهدراً 4 نقاط من أصل 12 نقطة الأمر الذي وضع الضغط مبكراً على أكتاف الأرجنتيني دييجو سيميوني.

نهاية الموسم الماضي لم تكن مثالية بالنسبة لأتلتيكو، الخسارة من الغريم والجار ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية وبفارق ركلات الحظ الترجيحية أمر يصعب تقبله على الصعيد النفسي، الأمر الذي يتطلب أن تكون نتائج الفريق في أفضل حال مع بداية الموسم الحالي حتى يستطيع تناسي خسارة اللقب الأوروبي الذي كان قريب منه مرتين.

لكن المشكلة التي تواجه أتلتيكو بعد إهدار 4 نقاط أمام الصاعدين ألافيس وليجانيس أنه مضطر لمواجهة “البعبع” برشلونة في عقر داره، الفريق الكتالوني كما يعلم الجميع حقق هيمنة مطلقة على رجال المدرب سيميوني في الموسمين الماضيين، باستثناء هزيمة وحيدة في ربع نهائي دوري الأبطال مكنت أتلتيكو من العبور لنصف النهائي في الموسم الماضي.

سيميوني سيكون مضطر لوضع الهزيمة في كامب نو ضمن حساباته تحسباً لما بعد لقاء القمة، السبب في ذلك معروف كون أتلتيكو لم يستطع تحقيق أي انتصار في عهد سيميوني في عقر دار برشلونة، بل أن الروخي بلانكوس لم يحقق أي انتصار على البرسا في كامب نو منذ فبراير عام 2006.

13 انتصار فقط حصيلة أتلتيكو في 79 مباراة خاضها في كامب نو ضمن منافسات الدوري الإسباني، حصيلة متواضعة تجعلنا لا نستبعد بتاتاً رؤية رجال سيميوني يعودون إلى العاصمة مدريد مساء غدٍ الأربعاء يجرون أذيال الخيبة مجدداً.

على الطرف الآخر من العاصمة سيكون ريال مدريد يخوض مباراة ليست بالسهلة ضد فياريال، لكن بما أنها تقام على أرضية سانتياجو برنابيو فمن الوارد أن يحقق الريال الانتصار، أي أن أتلتيكو ربما سيجد نفسه بعيداً عن الصدارة بعد نهاية الجولة بفارق 7 نقاط.

حلم حصد لقب الليجا من المفترض أنه يراود سيميوني ولاعبيه بعد أن كانوا قريبين من تحقيقه الموسم الماضي، لكن البداية الغير مقنعة ثم مواجهة برشلونة في كامب نو التي تعتبر أصعب مباراة على الفريق طوال الموسم ربما تجعل هذا الحلم يتدهور في الجولات الأولى بما يزيد من حالة الإحباط والتوتر التي انتهى عليها الموسم الماضي.

نشر رد