مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

يصل آخر فوج من أفواج حجاجنا العائدين جوا من مكة المكرمة في الساعة الواحدة من فجر غد الجمعة، بينما تصل بعثة الحج القطرية في العاشرة من صباح الجمعة، وبذلك يكتمل وصول حجاج الجو.. وسيصل حجاج البر فجر الأحد المقبل 18 الجاري بعد الانتهاء من زيارة المدينة المنورة.

وكان أول فوج من طلائع حجاج قطر جوا قد وصل الى مطار حمد الدولي عند الساعة الواحدة من فجر اليوم الخميس، وهم الحجاج الذين أدوا الفريضة مع حملة الأقصى للحج والعمرة. كما وصل الفوج الثاني عند الساعة السادسة والنصف من صباح الخميس وهم حجاج حملتي التوبة والركن الخامس..

ووصل الفوج الثالث مع حملة حاتم للحج والعمرة عند الرابعة عصر، ووصلت أفواج جديدة من حجاجنا ضمن حملات حاتم والفرقان والقدس والحرمين عند الساعة التاسعة من مساء اليوم.

لا معاناة هذا العام

وأعرب عدد من الحجاج القطريين في مطار حمد الدولى عن ارتياحهم البالغ لموسم الحج هذا العام، وقالوا إنهم لم يشعروا بأية معاناة سواء في الطواف أو النفرة من عرفة الى مزدلفة ولا حتى خلال رمي الجمار طوال أيام الرمي..

وأكدوا أن موسم الحج كان خاليا تماما من أية إصابات ولا حتى الإصابات العادية المتمثلة في نزلات البرد.. وأشاد الحجاج بالجهود التي قامت بها بعثة الحج القطرية وقالوا إنها كانت تتابع الحجاج لحظة بلحظة.

وقال الحاج حسين الهاجري الذي يحج للمرة الخامسة لـ الشرق إن مناسك الحج كانت في غاية التنظيم ولم يشعروا بأي تعب في أي منسك من المناسك.. وقال إن المساكن في منى كانت مريحة، كما أن التفويج من منى الى عرفة كان سهلا وميسرا وان النفرة من عرفة الى مزدلفة كانت ميسرة وتم المبيت فيها على النحو المطلوب شرعا، وفي صباح اليوم التالي تم رمي جمرة العقبة بيسر سهولة دون ازدحام.

التوسعة يسرت المناسك

من ناحيته قال الداعية عبد الله السادة إن حج هذا العام كان ميسرا بشكل كبير جدا ولم يشعر اي حاج حتى كبار السن والنساء بأي إرهاق.. ولفت الى أن الازدحام الذي كان يحدث في العادة عند طواف الإفاضة لم يحدث هذا العام بسبب التوسعة التي أجرتها المملكة العربية السعودية.. وثمّن السادة الجهود التي بذلتها بعثة الحج القطرية التي وفرت كافة الخدمات، مثل الخدمات الطبية وخدمات الاتصالات وخدمات النقل وغيرها.

من ناحيته قال الحاج خليفة المنصوري إن المناخ الذي تم فيه حج هذا العام كان مواتيا جدا ولم تحدث أي حوادث تضايق الحجاج.. وأكد أن المناسك في الحرم وفي ومنى وفي مزدلفة وعرفة كانت سهلة وميسرة، وكان كل تحرك يتم بيسر دون أن يشعر الحجاج بتعب أو إرهاق إلا قليلا من التعب نتيجة التحرك بين المناسك.

الحملات ما قصرت

وقال الحاج محمد الهاجري إن الحملة التي أدى معها الحج قدمت لهم كافة الخدمات على النحو الذي أعلنته لهم الحملة قبل مغادرتهم الدوحة.. وقال إن بعثة الحج القطرية كانت تتابع شؤونهم باستمرار لتقديم المساعدات المطلوبة.. وأكد الهاجري أن حج هذا العام كان ميسرا ومنظما جدا ولم تحدث أي حالات تزاحم في أي منسك من المناسك.

وقال الحاج صالح سالم المري إن التيسير الذي حدث في حج هذا العام ربما لم يحصل في موسم حج إلا منذ سنوات طويلة، وما ذلك إلا للجهود التي بذلتها بعثة الحج القطرية ومن قبلها سلطات الحج في المملكة العربية السعودية الشقيقة.

نشر رد